ثم ماذا يا دهر؟
هل من جديد
أجتنى منه لوعتى وعنائى؟!
. هات ماقدر القضاء علينا
ولتفض كأس عيشنا بالشقاء!!
لست أخشى القضاء
إن قصد العدل
ولكن . . .
أخاف ظلم القضاء!!
ورضينا بالظلم
. . . لو أن دهرى ينتهى ظلمه
بهذا الرضاء!!
سخريات هذى الحياة
. . وسر . . .
لم يزل غامضا ً على الأذكياء!!
أى معنى للورد
يولد فى الورض صباحاً
وينتهى فى المساء؟!
والجمال الذى تحول فيه
. . نبض قلبى جمرًا من البرحاء!!
. . كيف يخبو ضياه
. . حتى كأن لم
يك بالأمس بالوضىء الرواء؟!
. . وترى دمعة الحنيت إليه
حول الدهر سيرها للرثاء
غدرات الأيام تأتى سراعًا
وسراعًا تمضى ليالى الهناء
. . رب ليل ظلت أرشف فيه
كل ما شئت من رحيق اللقاء
وأتى الصبح بالخطوب التوالى
. . من عذاب ٍ، ولوعة، وجفاء
. . أين قلبى؟!
فقدته فى غرامى!!
. . أين عينى؟!
أذبتها فى بكائى!!
ورجائى . . .
. . أضاعه لى دهرى
. . فى شبابى
يارحمتا للرجاء!!
لسواء على عشت سعيدًا
أم قضيت الحياة فى بأساء!!
. . فالزهور التى ذوت ظامئات ٍ
كالزهور التى ذوت فى الماء!!
والطيور التى تغرد فى الأيك
. . سرورا ً
مصيرها للبكاء!!
عشت فى عالم ٍ
تهيج شجونى
كلما قيل عالم الأحياء!!
علمونى كيف الغباء
لأاحيا
هانئاً بينهم حياة الرخاء!!
وامنحونى بعض الرياء
. . لعلى أرتوى غلة ً
ببعض الرياء!!