عبد الرؤوف حسن
قصيدة · حديث
عبدالرؤوف حسن. قضى حياته في مصر، وتوفي في القاهرة. أنهى تعليمه قبل الجامعي، ثم التحق بمدرسة الطب العليا بالقاهرة (كلية الطب حاليا)، وتخرج فيها من قسم الأمراض الصدرية عام 1932 للميلاد (تقريبا). عمل طبيبا للأمراض الصدرية في مديرية الصحة بالقاهرة، وتدرج في وظيفته إلى أن أصبح رئيسا لقسم الأمراض الصدرية بمستشفى القصر العيني، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1950 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصيدة في مناسبة المؤتمر الطبي بأسوان - جريدة الصعيد الأقصى - أسوان - العدد الصادر في 28/12/1941. المتاح من شعره قصيدة واحدة يائية (33 بيتا)، في مناسبة انعقاد مؤتمر طبي دولي بمدينة أسوان، تتعدد معانيها وتنتقل بخطابها بين الضمائر المختلفة فتبدأ بمناجاة الذات، ثم تلتفت إلى مخاطبة الحضور، ثم تخلص إلى الإشادة بمهنة التطبيب ومقاومة الداء، وأخيرا تختم بمخاطبة ملك مصر وتعليق آمال التقدم عليه، تتسم لغته بجزالة اللفظ وفصاحته، وتتسم صوره بالإشراق وقوة البيان، في شعره نزعة وطنية وإصلاحية غير مغالية. مصادر الدراسة: 1 - محمود فوزي المناوي: حكماء وشعراء من أون إلى قصر العيني - مركز الأهرام - القاهرة 2001. 2 - ملف المترجم بدار المحفوظات المصرية العمومية بالقلعة. 3 - مقابلة أجراها الباحث محمد ثابت بأحد معاصري المترجم له - القاهرة 2003.