محمد صالح الجارم
قصيدة · حديث
محمد صالح عبدالفتاح إبراهيم الجارم، ولد في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، وتوفي في مدينة الزقازيق، ودفن في رشيد. عاش في مصر، وقصد الحجاز حاجا 1884. حفظ القرآن الكريم، وأخذ علومه الأولية عن والده وعمه، ثم انتقل إلى القاهرة مجاورا بالأزهر الشريف متتلمذا على عدد من شيوخه، منهم عبدالقادر الرافعي والشمس الأنبابي والشيخ السقا وغيرهم، وقد أجازوه جميعا. عاد إلى مسقط رأسه حتى خلا منصب الإفتاء بوفاة والده فشغل المنصب 1883، ثم تولى القضاء في دمنهور وبعدها في الجيزة ثم في محافظة الشرقية. كان عضوا في هيئة كبار العلماء. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر مخطوط، والقصيدة النبوية. له منظومة في النحو: «الرشيدية»، وله عدد من المصنفات المخطوطة محفوظة في مكتبة علماء أسرة الجارم برشيد، منها: التزام الملتزم، والروض المريع في فن البديع، وحسن الإيجاز في إيضاح الألغاز، وحسن السلوك لسير الخلفاء والملوك، وحاشية على الأجرومية، والتحفة الزهرية على الفواكه البدرية، ورسالة في استبدال وقف الذمي، ورسالة في بناء الأحكام على العرف. شاعر فقيه، نظم في المألوف من أغراض الشعر في عصره، المتاح من نتاجه الشعري مطولته في السيرة النبوية (93 بيتا) انتهج فيها نهج القصيدة العربية في عصورها الأولى، جمعت بين الرحلة والغزل والمديح النبوي ومدح آل البيت، والوصف والدعاء، ترددت فيها صور القدامى وأساليبهم، وتكررت فيها مفردات معجمية، وخيوط سردية. حصل على جائزة القطر المصري المخصصة للقاضي على المذهب الحنفي 1888. مصادر الدراسة: مقابلة أجراها الباحث محمود خليل مع بعض أفراد أسرة المترجم له - مدينة رشيد 2005.