أسامة بن منقذ
٧٨١ قصيدة · أيوبي · مؤيد الدولة
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: (قال لي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الملحي(1): الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن منقذ شاعر أهل الدهر، مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحق بطبقة أبيه، ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبر عن شرحها بلسان، فقصائده الطوال لا يفرق بينها وبين شعر ابن الوليد، ولا ينكر على منشدها نسبتها إلى لبيد، وهي على طرف لسانه، بحسن بيانه، غير محتفل في طولها، ولا يتعثر لفظه العالي في شيء من فضولها؛ وأما المقطعات فأحلى من الشهد، وألذ من النوم بعد طول السهد، في كل معنى غريب وشرح عجيب. إلخ) وجدير بالذكر أن ابن العديم نقل في ترجمة أسامة من كتاب «إنموذج الأعيان» الذي وصفته في صفحة الشاعر (الصائغ العراقي) وهو من نوادر كتب التراجم الضائعة قال: (وقرأت في كتاب أنموذج الأعيان لعبد السلام بن يوسف الدمشقي بخطه قال: الأمير الأوحد، العالم، مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر أسامة بن مرشد ابن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الشيزري الكناني، مبرز في علم الأدب، عريق في النسب، من بيت التقدم والإمارة والسيادة في البداوة والحضارة، مع عقل كامل وافر، ورأي وجه العواقب عنده سافر، لم يزل موصوفا بالإقدام والشجاعة، معروفا باللسن والبراعة، لقيته بدمشق في شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وأخبرني أن مولده في ثالث عشري جمادى الآخرة، يوم الأحد، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وأنشدني من نظمه ما يضاهي نظام اللآلي، ويكون قلادة في جيد الأيام والليالي.) قلت: كان في الأصل بخط عبد السلام بن يوسف سابع عشري جمادى، فضرب بخطه على سابع وكتب فوقه ثالث، والذي يظهر لي أن المضروب عليه هو الصحيح. وقرأت في كتاب الاعتبار تأليف أسامة بن مرشد: ولدت أنا وهو- يعني ابن عمه سنان الدولة شبيب بن حامد بن حميد- في يوم واحد، يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. إلخ (1) انظر ديوانه في الموسوعة
نضا صبغ الشباب فلست أدري
غير معروف
إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي
غير معروف
نكست في الخلق وحطتني الس
غير معروف
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
غير معروف
عجزت عن الدنيا فما لي من يد
غير معروف
تبارك اسمك كم من ية شهدت
غير معروف
أيها الغافلون عن سكرة المو
غير معروف
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
غير معروف
فليس بعد الموت دار سوى
غير معروف
فوض الأمر راضيا
غير معروف
أوبقت نفسك يا ظلو
غير معروف
أف للدنيا فما أوبا جناها
غير معروف
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
غير معروف
ويح الغريبة والديار ديارها
غير معروف
لهف نفسي على ديار من الس
غير معروف
يا دهر كم هذا التفر
غير معروف
أزور قبرك مشتاقا فيحجبني
غير معروف
كيف أنساك يا أبا بكر أم كي
غير معروف
أحدث عنك بالسلوان نفسي
غير معروف
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
غير معروف
ناحت فباحت في فروع البان
غير معروف
قل لابن منقذ الذي
غير معروف
ألا هكذا في الله تمضي العزائم
غير معروف
تبارك اسمك كم من كية شهدت
غير معروف
أبي الله إلا أن يدين لنا الدهر
غير معروف
دع ذا فما عذر الفتى
غير معروف
كم إلى كم أكاتم الن
غير معروف
لا تأمنن كيد العدو
غير معروف
ناحت فباحت في فروع البان
غير معروف
يا ثانيا للنفس وه
غير معروف