تخطَّ إلى المحتوى

قل لابن منقذ الذي

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

قُل لابن مُنقِذٍ الذي

قد حاز في الفضل الكمالا

فلذاك قد أضحى الأنا

مُ على فضائِلِه عِيالاَ

وقريضه عند الظما

ينسيهم الماء الزلالا

كالدر والياقوت ما

سكن البحار ولا الجبالا

لكن يُجاورُ فيضَ أيْم

ان وأحلاماً ثقالا

ما كان ظَنيَ أن يُح

رِّمَ منه لِي السِّحرَ الحَلالاَ

كلا ولا يشكو لحم

ل رسائل مني كلالا

كم قَد بعثنا نَحوك الأش

عار مسرعة عجالا

مثل الحسان الغيد تا

هَتْ في محاسِنها دَلاَلاَ

بذلت لك الممنوع ث

مَ منحتَها منك ابتذَالاَ

وصددت عنها حين را

متْ من محاسنك الوِصالاَ

ما كان مُرسِلُها، وحقَّ

قك، يستحقُّ بها المَلالاَ

هلا بذلت لنا مقا

فلم يَدع منها خِلاَلاَ

مع أننا نوليك صب

راً في المودَّة ِ واحتمالاَ

ونبثك الأخبار إن

أضحت قصاراً أو طوالا

سارت سرايانا لقص

د الشام تعتسف الرمالا

تُزجى إلى الأعداءِ جُر

د الخيل أتباعاً توالى

تمضي خفافاً للمغا

ر بها وتأتينا ثقالاً

حتَّى لقد رامَ الأعا

دي من ديارهم ارتحالا

وعلى الوُعيرَة معشَرٌ

لم يعهدُوا فيها القِتَالاَ

لما نأت عمن يح

ف بها يميناً أو شمالاً

نهضت إليها خيلنا

من مصر تحتمل الرجالا

والبيض لامعة ً وبي

ضا لهند والأسل النهالا

في أرضِها

حياًّ حِلالاَ

هَذا، وفي تلِّ العُجو

ل ملأن بالقتلى التلالا

إذ مَرَّ مُرِى ليسَ يَل

وِى نَحو رُفْقته اشتِغَالاَ

واستاق عسكرنا له

أهلاً يحبهم ومالا

وسرية ابن فريج الطا

ئي طال بها وصالا

سارت إلى أرض الخلي

ل فلم تدع فيها خلالا

فلو أن نور الدين يج

علُ فعلَنا فيهم مِثَالاَ

ويُسيِّرُ الأجنادَ جه

راً كي ينازلهم نزالا

ويفي لنا ولأهل دو

لَته بما قد كان قَالاَ

لرأيت للإفرنج ط

رَّا في معاقِلها اعتِقالاَ

وتجهَّزوا للسَّيرِ نحوَ

و الغرب أو قصدوا الشمالا

وإذا أبَى إلاّ اطّ

حاً للنصحية واعتزالا

عُدْنا بتسليمِ الأمورِ

لحُكْمِ خالقِنا تَعالَى

لاقاً وأكرمهم فعالا

وأعزَّهُم جاراً، وأم

نعهم حمى ً وأجل آلا

وأعمهم جوداً إذا

جادوا وأكثرهم نوالا

فلذاك قد أضحى الأنا

مُ على مكارِمِه عِيالاَ

وحمى البلاد بسيفه

عن أن تُذَال، وأن تُدَالاَ

وأحَلَّ بالإفرنجِ في

بر وفي بحر نكالا

حتَّى لقد سَئموا لِقَا

ءَ جيوشِ مصرٍ والقِتالاَ

نبَّهتَ عبداً طالمَا

نبهَّتَه قدراً وحالاَ

وعتبته فأنلته

شرفاً ومجداً لن يُنالاَ

وكسوته شرفاً إذا

ما طاولْتهُ الشُّهْبُ طالاَ

لكن ذاك العتب يش

عِل في جوانحه اشتعَالاَ

أسفاً لجد مال عن

ه إلى مَساءَتِهِ، ومَالاَ

وحماهُ، وهو الحائِمُ الظ

ماڑنُ، أن يَرِدَ الزُّلاَلاَ

وأجَرَّ مِقْولَه فَصر

نَ الحادثاتُ له عِقَالاَ

فلو استَطاعَ السَّعى َ، وه

و الفرضُ، لم يرضَ المقَالاَ

لكنَّها الأيامُ تُو

سعنا مطالا واعتلالا

وتُسوِّفُ الرَّاجِى ، وتُو

رد ذا الصدى الظمآن آلا

والدهر لا ينفك يب

رِى ، أو يَريشُ لَنا النِّبَالا

ويصدنا عما نحا

وِله جِهاراً واغْتِيالاَ

وإذا حمدناه على

حال تنكر واستحالا

وذُنوبُه مغفورَة ٌ

لو كاثَرتْ فينا الرَّمَالاَ

بالصالحِ المَلِكِ الذي

جمع المهابَة والجَلالاَ

مَلِكٌ إذا زُغنَا أقَا

ل، وإن سألناهُ أنَالاَ

فيُبيحُ جَاهِلَنا وسائِ

ئلنا نوالاً واحتمالا

فإليه معذرة المق

صر من إساءته استقالا

وبفضل مالكه تعو

ذَ أن يَظُنَّ به المَلاَلا

أو أنه يشكُو الكَلاَ

ل لسمعه السحر الحلالا

وهو النَّهوضُ بما تح

مَّلَه، ولو حَمل الجِبالاَ

أمّا السَّرايَا حين تر

جعُ بعد خِفَّتِها ثِقالاَ

فكَذاك عادَ وفُودُ با

بك مثقلين نثا ومالاً

ومسيرها في كل أرض

تبتغي فيها المجالا

فكذاكَ فضلُك مثلُ عد

لك في الدنا سارا وجالا

فاسلَم لنا، حتى نرى

لك في بني الدنيا مثالا

واشدُد يَديْك بودِّ نُورِ

الدين، والقَ به الرِّجَالاَ

فهو المُحامي عن بلا

د الشام جمعاً أن تذالا

ومبيد أملاك الفرن

ج وجمعهم حالاً فحالا

ملِكٌ يتيه الدّهرُ والدُّ

نيا بدولتِه اختيالاَ

فإذا بَدا للنّاظري

ن رأت عيونُهُمُ، الكَمالاَ

فبقيتما للمسلمي

ن حمى ً وللدنيا جمالا