تخطَّ إلى المحتوى
أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

٧٨١ قصيدة · أيوبي · مؤيد الدولة

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: (قال لي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الملحي(1): الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن منقذ شاعر أهل الدهر، مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحق بطبقة أبيه، ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبر عن شرحها بلسان، فقصائده الطوال لا يفرق بينها وبين شعر ابن الوليد، ولا ينكر

لو صبرنا على البلاء احتسابا

الخفيف

لا تودعن سمع أخ شكية

الرجز

بعدا لمن شره أعمى يصيب ولا

البسيط

حسبي من العيش خير العيش يدركه

البسيط

ألفت الكجاوة بعد النفور

المتقارب

يا آلف الهم لا تقنط فأيأس ما

البسيط

شاهدت نملا قد تجاذب زهرة

الكامل

لولا الذي جرت الأقلام قبل به

البسيط

قالوا نهته الأربعون عن الصبا

الكامل

إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت

البسيط

ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض

البسيط

صديق لي تنكر بعد ود

الوافر

أصبحت في زمن يشيب لجوره

الكامل

مضت لداتي وإخواني وأفردني

البسيط

تنظر العاجز الحظوظ فيستع

الخفيف

إن يستروا وجه إحساني بكفرهم

البسيط

أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للر

البسيط

أراني أستطيل مدى حياتي

الوافر

إني لأعرف من وجه العدو وإن

البسيط

اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من

البسيط

قوم يموت الناس عندهم

الكامل

لنا صديق يغر الأصدقاء وما

البسيط

اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجا

البسيط

أستر بصبرك ما تخفيه من كمد

البسيط

لا تخدعن بأطماع تزخرفها

البسيط

من رزق الصبر نال بغيته

المنسرح

إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر

الطويل

أنظر إلى صرف دهري كيف عودني

البسيط

إني وثقت بأمر غرني أملي

البسيط

لا تعتبن من مل إن عتابه

الكامل