محمد عارف الرفاعي
٣ قصائد · حديث
محمد عارف بن مصطفى الرفاعي. ولد في مدينة حلب (شمالي سورية)، وتوفي فيها. عاش في سورية. تلقى علوم اللغة والأدب في طفولته عن بعض علماء حلب، ثم دخل المدرسة الإعدادية الملكية الحلبية وتخرج فيها عام 1910 للميلاد، ثم حصل على شهادتي أهلية التعليم عام 1913 للميلاد، كما أتقن التركية والفرنسية وألم بالأردية والفارسية. بدأ حياته العملية معلما في دار المعلمين بحلب 1910 للميلاد واستمر فيها حتى عام 1914 للميلاد، وبعد انسحاب الأتراك من سورية رقي إلى وكيل مدير المدرسة الإعدادية الملكية بحلب، ثم إلى مدير دار المعلمين بحلب في العام نفسه، وفي عام 1919 للميلاد أصبح مديرا لمدرسة إنطاكية عندما كان لواء الإسكندرونة جزءا من سورية، استبعد من وظيفته لمواقفه الوطنية لمدة، عاد بعدها مديرا للمدارس التجهيزية في حلب وحمص، ثم أصبح مفتشا للمعارف في حلب، وعضوا في مجلسها العالي اعتبارا من 1932 للميلاد وحتى وفاته. الإنتاج الشعري: له قصائد مفردة ومنشورة في عدد من صحف ومجلات عصره منها: قصيدة: «في مناسبة حادث بتر فيه كف خيرالدين الأسدي» - جريدة سورية الشمالية العدد 172 - حلب سبتمبر 1923، وقصيدة: «في تقريظ كتاب الفلسفة الحديثة» - جريدة النهضة العدد 525 - أكتوبر 1924، وقصيدة: «في ذكرى 17 رمضان» - مجلة الفجر - لمؤسسها عطا الله الصابوني العدد الأول - مارس 1927، وقصيدة بعنوان: «جيش الشباب» - مجلة الفجر - مارس 1927، وقصيدة في تكريم البعثة الرياضية المصرية - مجلة الطالب العدد الثاني - مارس 1938، وله قصائد مفردة مخطوطة. شعره قليل، أكثره جاء في مناسبات اجتماعية ووطنية، كما نظم في الإخوانيات والتهاني والرثاء وتقريظ الكتب، من ذلك تقريظه لكتاب الفلسفة الحديثة لمؤلفه السيد سعيد البحرة، يتسم شعره بجزالة اللفظ، وقوة العبارة، وحسن السبك، وفي وطنياته نبرة خطابية ونزعة تاريخية. أطلق اسمه على أحد شوارع حلب تكريما له. مصادر الدراسة: 1 - عامر رشيد المبيض: مئة أوائل من حلب، أعلام، معالم أثرية، صور وثائقية - دار القلم العربي - حلب 2004. 2 - محمد فؤاد عينتابي ونجوى عثمان: حلب في مئة عام (1850 - 1950) (جـ 3) - منشورات جامعة حلب - معهد التراث العلمي العربي - 1993. 3 - الدوريات: عارف الرفاعي بين التربية والقضاء - مجلة الفجر العدد الأول - مارس 1927.