الإمام الشافعي
٢٤٦ قصيدة · عباسي · أبو عبد الله
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله. أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة. قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منة. كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولا كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة. قال التاج السبكي في طبقاته بعدما أورد منخبا من شعر الإمام الشافعي: حدثنا أبو حاتم حدثنا حرملة سمعت الشافعي يقول ولا معنى للإكثار من ذكر شعر الشافعي رضي الله عنه وهو شيء قد طبق الأرض وخلق رداء ليلها المسود ونهارها المبيض
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
البسيط
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الوافر
تاه الأعيرج واستعلى به الخطر
البسيط
قيل لي قد أسى عليك فلان
الخفيف
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
البسيط
وما كنت راض من زماني بما ترى
الطويل
لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر
الطويل
لقلع ضرس وضرب حبس
البسيط
إذا المشكلات تصدين لي
المتقارب
وأكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الطويل
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الكامل
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس
البسيط
يا واعظ الناس عما أنت فاعله
البسيط
العلم مغرس كل فخر فافتخر
الكامل
شهدت بأن الله لا رب غيره
الطويل
صديق ليس ينفع يوم بؤس
الوافر
يا راكبا قف بالمحصب من منى
الكامل
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
الوافر
تعمدني بنصحك في انفرادي
الوافر
أحب الصالحين ولست منهم
الوافر
حسبي بعلمي إن نفع
الرجز
المرء إن كان عاقلا ورعا
المنسرح
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
الكامل
لقد زان البلاد ومن عليها
الوافر
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الكامل
إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي
الطويل
أكل العقاب بقوة جيف الفلا
الكامل
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
الطويل
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
الكامل
ارحل بنفسك من أرض تضام بها
البسيط