أبو الفضل الوليد
٤٢٦ قصيدة · حديث
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة. شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج في مدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 للميلاد فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916 للميلاد. عاد إلى وطنه سنة 1922 للميلاد، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها. له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.
أكلما البرق في الدجى لمعا
المنسرح
ألا من لقلب كثير العلل
المتقارب
أطيب العمر تولى
الرمل
يا طائرا يبكي على
الرجز
ودعتني عند السفين أصيلا
الخفيف
رسم المليحة مكرم مني
الكامل
سلام عليك صباح مساء
المتقارب
هذه صورة أمي في السقام
الرمل
على صورتي قد لاح صدق ودادي
الطويل
هذه صورة من يهوى الجمالا
الرمل
الشعر تصبيه أوتار المغنينا
البسيط
لا يقل أحمق النساء بلاء
الخفيف
أيوحشك الملهى ويؤنسك الرمس
الطويل
حياة الناس تقتير وحرص
الوافر
حتام تعشق عاجا تحت ديباج
البسيط
أجبني أيها الكون الصموت
الوافر
رأيت الناس في السير الحثيث
الوافر
إلام تعالج الأسد القيودا
الوافر
شجاني ظلام الليل والبرق يومض
الطويل
أهذا الشعر يصلح للبقاء
الوافر
حذار حذار من شر القمار
الوافر
فؤادي شهاب والشعور ضياء
الطويل
بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
البسيط
رويدك لا تأسف ولا تتندم
الطويل
يا من تلطخ بالمداد ولاثا
الكامل
إن السعادة وعد دون إنجاز
البسيط
أسيدتي لماذا كل هذا
الوافر
أرى علمنا والمدعون بنوه
الطويل
وجود الفتى غش وعيشته غش
الطويل
أدمعك لا يكفكف أو يغيض
الوافر