أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعا
شاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعا
ذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُ
ما زالَ بالشَّرقِ هائماً ولِعا
يَصبو وَيَهفو لَكن بلا أملٍ
تاللهِ ما كانَ أَقبَحَ الطمعا
كم طائرٍ إلفُهُ عليهِ بكى
وكم غريبٍ نأى وما رجِعا
أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعا
شاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعا
ذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُ
ما زالَ بالشَّرقِ هائماً ولِعا
يَصبو وَيَهفو لَكن بلا أملٍ
تاللهِ ما كانَ أَقبَحَ الطمعا
كم طائرٍ إلفُهُ عليهِ بكى
وكم غريبٍ نأى وما رجِعا
أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد
خليل مطران
أحمد علي سليمان عبد الرحيم
الوزير المغربي
برهان الدين القيراطي
ابن قلاقس
الكميت بن زيد
سبط ابن التعاويذي
أبو الفضل الوليد