عبد الغني نصر الدين
قصيدتان · حديث
عبدالغني نصرالدين. توفي في مدينة شبين الكوم. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في أحد المكاتب، ثم التحق بمدرسة المعلمين بالناصرية (من أحياء القاهرة)؛ مما أهله للالتحاق بمدرسة دار العلوم العليا 1911، وقد تخرج فيها محرزا شهادتها عام 1915. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس مجلس مديرية المنوفية الابتدائية، وظل يترقى في وظيفته حتى وصل إلى درجة مدرس أول، فوكيل مدرسة، ثم عمل ناظرا لمدرسة المعلمين الأولية عام 1938، وقبيل وفاته انتقل إلى مدرسة المعلمين الأولية بشبين الكوم ناظرا، وهي المرحلة التي توفي بعدها. الإنتاج الشعري: له قصيدة «يا بلبل القصر» نشرت في جريدة الإنذار - 191، وقصيدة: «تحية الشعر» - صحيفة دار العلوم - مارس 1938. ما أتيح من شعره قصيدة واحدة مادحة، اختص بها الملك فاروق مهنئا في مناسبات ميلاده وجلوسه على عرش مصر، مازجا مدحه بمدح الأسرة العلوية، وقصيدة أخرى يشيد فيها بمدير المنيا، يميل إلى وصف الطبيعة واستثمار مفرداتها في التعبير عن مشاعره وأحاسيسه. تميز بجدة في الخيال، ويسر في اللغة، ورقة في العبارة. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - مصر 1952. 2 - الدوريات: صحيفة دار العلوم - دار الكتب المصرية - رقم 1812، 1813 - القاهرة 1934 - 1943. 3 - لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع عدد من معاصري المترجم له من الباحثين والشعراء - القاهرة 2004.