أحمد السالمي
٣ قصائد · حديث
أحمد بن عبدالله السالمي. ولد في عتمة (بين صنعاء وذمار) وتوفي في تعز (اليمن). عاش في عتمة، وبعد وفاة والده سافر إلى الحبشة (إثيوبيا) وأرتيريا، ثم عاد إلى عتمة، ومن ثم تعز. درس على يد والده، وأخذ عن علماء محليين علوم الدين واللغة، وساعدته ملكته الموسيقية في الاستزادة من الخبرة بالشعر واللغة والبديع. اشتغل بالتجارة خاصة أيام هجرته إلى الحبشة، وكان شاعرا ونديما فترة إقامته في تعز، في كنف ولي العهد أحمد حميد الدين، إلى جانب اشتغاله بالغناء والتلحين والعزف على العود. اتصل أثناء إقامته في تعز بعدد من الشعراء والمفكرين الذين أثروا في مستقبل اليمن السياسي والثقافي، منهم الشاعر محمد محمود الزبيري، وأحمد نعمان، وأحمد الشامي. الإنتاج الشعري: - له: «ديوان السالمي» - (قام بجمعه ونشره في حياة الشاعر - المؤرخ الأديب حسين بن علي الويسي) - المطبعة العربية - عدن 1940 للميلاد، أما قصائده المغناة فإنها لم تجد سبيلها للنشر. الأعمال الأخرى: - له مقالة مسجوعة، أقرب إلى أجواء المقامة، عنوانها: «الشعر وقضيتي» - ألحقت بطبعة ديوانه، يتحدث فيها عن أهمية الشعر، ويشيد بولي العهد (وقد سماه شمس الخلافة) كما يتطرق إلى منافسيه من الأدباء. تقوم قصائده في معظمها على فن المديح، حيث تستهل القصيدة بمقدمة غزلية، فإذا جاوز المديح فإلى الغناء، من ثم اختفت القضية الاجتماعية والهموم الإنسانية من ديوانه، وأفسحت في الصياغة مجالا واسعا لفنون البديع. ولا سيما الجناس والطباق والتورية، ومع هذا حافظ على اللغة السهلة والعبارة الميسرة، لعله بدافع الغناء. مصادر الدراسة: 1 - حسين بن علي الويسي: مقدمة ديوان السالمي - المطبعة العربية - عدن 1940 للميلاد. 2 - محمد بن محمد زبارة الصنعاني: نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر - تحقيق ونشر مركز الدراسات والبحوث اليمنية - صنعاء 1979 للميلاد.