تخطَّ إلى المحتوى
أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

٩٦٤ قصيدة · حديث

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء

أعاب محبوبي عذولي كونه

الرجز

صار الأنيس موحشي

الرجز

لا منى عاذلي فميلني اللو

الخفيف

قسما بها وبودها وبعدها

الكامل

ومهاة ودعتني ومضت

الرمل

قد افترى عاذلي ظلما على بلا

البسيط

قال النصوح كتمت الحب تحت خفا

البسيط

يا نازلين بوادي الأرقين لكم

البسيط

دع حب من ترك الوفا

الكامل

فتكت بي لواحظ الغزلان

الخفيف

أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال

البسيط

جاءت فغبت ومذ غابت حضرت وقد

البسيط

عجبت لها هيفاء للاما تمايلت

الطويل

أواه من ظلم جاغر

المجتث

صاحبت أهلك في هواك وهم عدا

الكامل

مر الحبيب ولم يكن بمسلم

الكامل

قسما بأيام اللقا وبسر ما

الكامل

طبعت بمرآة الفؤاد الذي محى

الطويل

عجبا أتدري إنني

الكامل

فتاة مذ أردت القرب منها

الوافر

أتت تختال في ثوب رفيع

الوافر

لقد أسمعتها سحر المعاني

الوافر

وعدت فأخلفت الوعود قود عدت

الكامل

جرحتني بذي الفقار عيون

الخفيف

نقش الجمال على صحيفة خدها

الكامل

شطر من الموت الفرا

الكامل

قد قرأنا منشور انا فتحنا

غير معروف

يا مغيثي وعدتي ورجائي

غير معروف

صلى الآله على أبي الزهراء

غير معروف

أيجحد من جلالتك السناء

غير معروف