أبو الهدى الصيادي
٩٦٤ قصيدة · حديث
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها. كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتبا كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانبا منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين. وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم. الإنتاج الشعري: له: (ضوء الشمس في قوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار - ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.
شغفت بحبها كرها وطوعا
الوافر
نعم إن الجمال يهاب طبعا
الوافر
رقيقة الطبع أخت الظبي قاتلة ال
البسيط
شعرها الليل جال فوق نهار
الخفيف
ولطيفة نشرت فؤادي في غضا
الكامل
قلب تفطر من فراقك
الكامل
بكت السماء فأضحكت وجه الفلا
الكامل
وعد الحبيب بزورة وتدللا
الكامل
أظبية داريا تملكت مهجة
الطويل
وله القلب بمن أحببته
الرمل
قلب غدا كالبعض من خاله
السريع
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن
البسيط
لولا تعلل قلبي حين أذكركم
البسيط
ظن محبوبي بأني
الرمل
يا أهل زينب اعلموا لي زينبا
الكامل
لطف طباع الحبيب أوهى
البسيط
أرق من الصبا النجدي طبعا
الوافر
مددت إليك أيادي الحشا
المتقارب
طعنت فؤادي برمح القوام
المتقارب
وليلي ما كفاها الهجر حتى
الوافر
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
المواليا
لله لله يا محبوب حالك حال
المواليا
يا رجل الذي بالحسن قد سماك
المواليا
محجوبة عن ناظري
الرجز
أيام وصلك والربيع وكاسنا
الكامل
يا ساكنين بقلبي
المجتث
وأسمر عسلي اللون صادفني
البسيط
وأسمر حمرته ممزوجة
الرجز
ولعت بها هيفاء ذات ظرافه
الطويل
وأخت غزال كلما التفتت لها
الطويل