محمد مهدي الجواهري
٣٧٤ قصيدة · حديث
ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م، والنجف مركز ديني وأدبي، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها، وكان أبوه عبد الحسين عالما من علماء النجف، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالما، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة تحدر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة. قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مدرسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك. وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظرا ساعة الامتحان بفارغ الصبر، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خلق من جديد، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار. - أظهر ميلا منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر، ونظم الشعر في سن مبكرة، تأثرا ببيئته، واستجابة لموهبة كامنة فيه. ليبق من شعره الأول شيء يذكر، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية. نشر أول مجموعة له باسم « حلبة الأدب » عارض فيها عددا من الشعراء القدامى والمعاصرين. سافر إلى إيران مرتين: المرة الأولى في عام 1924، والثانية في عام 1926، وكان قد أخذ بطبيعتها، فنظم في ذلك عدة مقطوعات. ترك النجف عام 1927 ليعين مدرسا في المدارس الثانوية، ولكنه فوجيء بتعيينه معلما على الملاك الابتدائي في الكاظمية. أصدر في عام 1928 ديوانا أسماه « بين الشعور والعاطفة » نشر فيه ما استجد من شعره. توفي في السابع والعشرين من تموز 1997. في أحد المشافي في سورية عن عمر يناهز المئة عام.
ربأت بنفسي ان تظل كما هيا
الطويل
لعمرك إن العدل لفظ اداؤه
الطويل
كلوا إلى الغيب ما يأتي به القدر
البسيط
ذخرت لأحداث الزمان يراعا
الطويل
ماذا تريد من الزمان
مجزوء الكامل
وفاك ما يقضى من التكريم
الكامل
حي الصفوف لرأب الصدع تجتمع
غير معروف
هبت الشام على عاداتها
الرمل
عاودت بعد تغيب لبنانا
الكامل
خبر وليس كسائر الاخبار
الكامل
ألا قوة تسطيع دفع المظالم
الطويل
أرجعي ما استطعت لي من شبابي
الخفيف
أعيذ القوافي زاهيات المطالع
الطويل
قلت للمعجبين بابن العميد
الخفيف
نوري ولم ينعم على سواكا
الكامل
جدع الجبار أنف المعجب
الرمل
يا سواسبول سلام
تفعيلة الرمل
أمم تجد ونلعب
أحذ الكامل
يا عذبة الروح يا فتانة الجسد
البسيط
نضت الروح وهزتها لواء
الرمل
بلاد مفداة وجيش مظفر
الطويل
ردي يا خيول الله منهلك العذبا
الطويل
لله درك من وليد
مجزوء الكامل
تمرست بالأولى فكنت المغامرا
الطويل
أأنت رأيت الشمس إذ حم يومها
الطويل
قف بالمعرة وامسح خدها التربا
البسيط
أحييك طه لا أطيل بك السجعا
الطويل
هويت لنصرة الحق السهادا
الوافر
ب يافا يوم حط بها الركاب
الوافر
ألقت مراسيها الخطوب
مجزوء الكامل