تخطَّ إلى المحتوى
محمد مهدي الجواهري

محمد مهدي الجواهري

٣٧٤ قصيدة · حديث

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م، والنجف مركز ديني وأدبي، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها، وكان أبوه عبد الحسين عالما من علماء النجف، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالما، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو

طوى الموت رب القوافي الغرر

المتقارب

رونق في الثرى وعلى الروضة

الخفيف

أنا إن كنت مرهقا في شبابي

الخفيف

ءثم نادت جالا

غير معروف

ودعت شرخ صباي قبل رحيله

الكامل

هزي بنصفك واتركي نصفا

أحذ الكامل

جهلت أحظ المرء بالسعي يقتنى

الطويل

أكبرت ميسور حال أستشف بها

البسيط

دع النبل للعاجز القعدد

المتقارب

نهضتم بها جمعية يرتجى بها

الطويل

ءألا إنما تبغي العلى والمكارم

الطويل

ما أحوج الشاعر الشاكي لمغضبة

البسيط

أغرى صحابي بتقريعي وتأنيبي

البسيط

لا أكذبنك إنني بشر

أحذ الكامل

عقابيل داء ما لهن مطبب

الطويل

يا مستثيا دمعة صمدت

أحذ الكامل

سكت وصدري فيه تغلي مراجل

الطويل

هو الحكم إن حققت لعبة لاعب

الطويل

يوم من العمر في واديك معدود

البسيط

عفوا إذا خانني شعري وتباني

البسيط

أبرزت قلبي للرماة معرضا

الكامل

طغى فضوعف منه الحسن والخطر

البسيط

لقد ساءني علمي بخبث السرائر

الطويل

هي النفس تأبى ان تذل وتقهرا

الطويل

أول العهد بالتي حملتني

الخفيف

ذممت اصطبار العاجزين وراقني

الطويل

رفائيل دارك قد أشرقت

المتقارب

على رغم أنف الموت ذكرك خالد

الطويل

ما حطمت جلدي يد النوب

أحذ الكامل

هتفوا فأسندت اليدان ضلوعي

الطويل