عبد الحسين الأزري
٢٤٠ قصيدة · حديث
عبد الحسين بن يوسف الأزري. شاعر صحفي عراقي، من أهل بغداد، أنشأ جريدة (المصباح) سنة 1911 - 1914، ونفي إلى الأناضول في الحرب العامة الأولى، ثم كان من رجال الثورة العراقية (1920) ونفاه الإنكليز إلى هنجام، وليس له صلة نسب بالشاعر كاظم الأزري وأخيه الشاعر العالم محمد رضا. له كتب منها: (تاريخ العراق قديما وحديثا)، و(ديوان شعر) انتخب منه روفائيل بطي في الأدب العصري نحو 40 صفحة، و(مجموعة الأزري) مقالاته، و(قصر التاج)، و(بوران) قصتان، و(بطل الحلة) فيما نزل بالحلة من الفجائع في عصره، بأسلوب قصصي. قالت وكالة الأنباء العربية في خبر وفاته ببغداد: كان من الرواد الذين أعانوا على تحقيق الحكم الوطني في العراق، وهو والد الوزيرين الأزريين: عبد الكريم، وعبد الأمير.
وإنما الناس أشباح تحركها
غير معروف
بالأمس إن جل شيء فيه عن ثمن
غير معروف
سلب الخريف البان وارف ظله
غير معروف
جهلوه في قيد الحياة وبعدها
غير معروف
يخلق المرء من أمانيه دنيا
غير معروف
شيعت فيك عصارة الآداب
غير معروف
نعوك عبرت قنطرة الممات
غير معروف
نعيك هز أرجاء البلاد
غير معروف
ما لها قد شفعت أيدي الردى
غير معروف
قضيت أسى لو أن وقع الأسى يردي
غير معروف
أهزة أيقظت من روعها البلدا
غير معروف
طواك الموت قيثارا بديعا
غير معروف
عيش ترصده المنايا ضيق
غير معروف
ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا
الكامل
تخشع النفس هيبة من جلال ال
غير معروف
قابلت نعيك من ربوع الشام
غير معروف
منعاك عز على العراق الدامي
غير معروف
فقد الناس فيك ثبتا إماما
الخفيف
تركت وراءك البلد الأمينا
غير معروف
فن البيان رثاك قبل لساني
غير معروف
نعوا للعروبة عنوانها
غير معروف
تحولت بعدك الأرياف والمدن
غير معروف
خسرتك البلاد ركنا قويا
غير معروف
يوم بزغت بأفقه مولودا
غير معروف
لم ينل من علاك كل أثيم
غير معروف
قاتل الله من أمية حزبا
غير معروف
أنت والحق في العلو سواء
الخفيف
للحر بطن الأرض أجدى
غير معروف
تهللت كالعارض الباكر
غير معروف
كلما اجتاز بعدك الدهر ميلا
غير معروف