محمد اليمني الناصري
قصيدتان · حديث · أبو الشعور
محمد بن اليمني الناصري (الملقب بأبي الشعور). ولد في مدينة الرباط (المغرب) وتوفي في المدينة المنورة. عاش حياته في المغرب وزار مصر والحجاز. تلقى تعليمه الأولي فحفظ القرآن الكريم ودرس الفقه وعلوم اللغة على أجلة من علماء وشيوخ الرباط، ثم قصد مصر ليدرس على علماء الأزهر علوم الشريعة واللغة وآدابها، كما سافر إلى الحجاز وأخذ عن علماء وأشياخ مكة المكرمة والمدينة المنورة علوم الفقه والشريعة. عمل مدرسا بمدرسة ثانوية مولاي يوسف بالرباط، ثم تركها ليعمل كاتب عدل، ثم عضوا عاملا في المحكمة العليا بالرباط، ثم تولى القضاء بمركز عرباوة (غربي المغرب)، ثم سافر إلى مصر ليتولى إدارة بيت المغرب بالقاهرة 1938 للميلاد. كان عضوا بنادي الاتحاد العربي بالقاهرة. نشط في مقاومة الاستعمار الفرنسي وثقافته فأنشأ بالدار البيضاء مدارس حرة تعمل على تربية الناشئين على حب الوطن واللغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي، ولكن مشروعه الثقافي الوطني لم يستطع الصمود في مواجهة المدارس الفرنسية بما توافر لها من إمكانات. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «ديوان اليمني الناصري» مطابع دار الصفوة - القاهرة 1994 للميلاد، وله قصائد وردت ضمن كتاب: «الأدب العربي في المغرب الأقصى» منها: «قد ازدهرت دون العصور عصورها»، و«رثاء المنفلوطي»، و«إذ أنت روح الشعب»، وله عدة قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «نشيد القرآن الكريم» - مجلة السلام - المغرب 1934 للميلاد، و«نشيد الشباب» - جريدة الأخبار القاهرية - عدد 5 - القاهرة 1936 للميلاد، و«صرخة مسلم في جو مظلم» - جريدة الوحدة المغربية - عدد 30 - يونيو 1937 للميلاد. الأعمال الأخرى: - له كتاب بعنوان: «ضرب نطاق الحصار على أصحاب نهاية الانكسار» المطبعة الأهلية - الرباط 1926 للميلاد. شعره غزير طويل النفس، التزم أغراضه الشعر محاولا التجديد فيها، فحافظ على الوحدة الموضوعية للقصيدة، وتلمس موضوعات وقضايا عصره، فسخر شعره في مكافحة الاستعمار وكشف ممارساته الظالمة، كما نظم في الحماسة محاولا بث روح الجهاد في الشباب العربي مفتخرا بماضي العرب مذكرا ببطولاتهم وأيامهم، وله نظم في مديح النبي ()، كما مدح حكام وسلاطين عصره، ونظم في الرثاء فرثى المنفلوطي (الأديب المصري) كما رثى الشهيدة السورية (شفيقة) التي استشهدت بنيران المستعمر، وغير ذلك نظم في تقريظ الكتب، وفي الوجدانيات، وله غزل رقيق فيه الأوصاف المأثورة للجمال النسوي (العربي)، تغلب على شعره الروح الدينية، لغته جزلة قوية، وتراكيبه متينة، ومعانيه سهلة واضحة، وخياله تقليدي. وقد نظم عدة أناشيد اشتهر من بينها نشيد الشباب ملحنا مؤدى بصوت جماعي، الذي بثته الإذاعات العربية منتصف القرن العشرين خاصة. مصادر الدراسة: 1 - عباس الجراري: موشحات مغربية - (دراسة ونصوص) - (ط1) - دار النشر المغربية - الدار البيضاء 1973 للميلاد.: تطور الشعر العربي الحديث والمعاصر في المغرب - مطبعة الأمنية - الرباط 1997 للميلاد. 2 - عبدالحق بنطوجة: رسالة عن محمد اليمني الناصري - دبلوم الدراسات العليا - كلية الآداب - جامعة محمد الخامس - الرباط (مرقون). 3 - عبدالله الجراري: التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين - مكتبة المعارف - الرباط 1986 للميلاد.: من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا - مطبعة الأمنية - الرباط 1391 للهجرة / 1971 للميلاد.: من مختارات الشعر العربي المعاصر (تحقيق سعيد الفاضلي) - كلية الآداب بالرباط (مرقون). 4 - عبدالله كنون: النبوغ المغربي في الأدب العربي - دار الكتاب اللبناني - بيروت 1961 للميلاد. 5 - عثمان بن حلحول: رسالة عن محمد اليمني الناصري - دبلوم الدراسات العليا - كلية الآداب - جامعة محمد بن عبدالله بفاس (مرقون). 6 - محمد بن العباس القباج: الأدب العربي في المغرب الأقصى - المطبعة الوطنية - الرباط 1929 للميلاد. 7 - مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري (جـ 4) - الكويت 2001 للميلاد.