عبد الحميد سعد جليلة
٣ قصائد · حديث
عبدالحميد سعد جليلة. ولد في قرية ميت يزيد (محافظة الغربية - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. التحق بإحدى المدارس الابتدائية الأولية في بلدته، فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم التحق بمدرسة الحقوق فأحرز شهادتها العالية عام 1934. عمل - عقب تخرجه - وكيلا للنيابة، وظل يتنقل في محافظات مصر حتى استقر به المقام في القاهرة قاضيا في محاكمها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1960، وهو على درجة مستشار. كان خليفة لمشيخة السادة الشاذلية في بلدة ميت يزيد بمحافظة الغربية. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «منبر الشرق» (القاهرية) عددا من القصائد منها: «إلى شاعر العروبة والإسلام أحمد محرم» - 25/9/1942، و«إلى رفعة رئيس الوزراء» - 2/4/1943، و«قصيدة في رثاء عبدالحميد الديب» - 11/6/1943، وقصيدة: «يا تين» - 13/8/1943. شاعر مناسبات ومساجلات، يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي اختص به الشعراء خاصة ما كان منه في رثاء الشاعر عبدالحميد الديب، مذكرا بما لقيه في حياته من نكران وجحود، وما كان منه في رثاء شيخ طريقة السادة الشاذلية مظهرا تفجعه وتحرق قلبه في طرح شعري يتسم بالمبالغة، وكتب في المناسبات والتهاني خاصة ما كان منه في تهنئة الشاعر أحمد محرم على أثر شفائه من مرض ألم به، وله شعر طريف يعبر فيه عن تقلبات الأسعار، معرجا على أحوال المعوزين من غير القادرين. تميزت لغته بالطواعية، مع قوة في العبارة، وجهارة في الصورة، وفسحة في الخيال، مع قدر من المحسنات البديعية. نفسه الشعري طويل. التزم عمود الشعر إطارا في بناء قصائده. مصادر الدراسة: ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري - بمنطقة جنوب القاهرة - ملف رقم 502755.