عبد الرحمن يوسف العبد
٤ قصائد · معاصر
عبدالرحمن يوسف أحمد العبد. ولد في بلدة سيدي غازي (محافظة كفر الشيخ)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، واليمن. تلقى تعليمه الأولي في مدارس مدينة كفر الشيخ حتى حصل على شهادة الثانوية العامة 1954 للميلاد، التحق بعدها بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرج في قسم التاريخ 1958 للميلاد. عمل بالصحافة، ثم بالتدريس في عدد من مدارس ضاحية حلوان بالقاهرة، انتقل منها إلى مدرسة المعادي الثانوية العسكرية وظل بها حتى درجة وكيل، بعدها عين خبيرا للمواد الاجتماعية وموجها عاما بالتعليم الثانوي، ثم مستشارا للمواد الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم، وأعير للعمل في اليمن منتصف الستينيات من القرن العشرين. كان عضوا باتحاد كتاب مصر، وعضوا بنادي الأهرام للكتاب. الإنتاج الشعري: له ديوان: «الصمت الصاخب» - دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع - القاهرة 1995 للميلاد، وديوان: «تسبيحة قلب عاشق» - طبعة خاصة 1998 للميلاد، وقصيدة: «إلى أستاذ الجيل أحمد صقر» - نشرت في كتاب «صفحات من حياتي»، ومسرحية شعرية: «الطريق إلى الله بين القلب والعقل» - دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع - القاهرة 2002 للميلاد. الأعمال الأخرى: من أعماله: «ذو القرنين. من يكون؟» - دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع - 1988 للميلاد، و«إرم ذات العماد» - دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع - 1995 للميلاد، وأصدر سلسلة من القصص التربوي للنشء، منها: الخوف، الفخ، النمر الأسود، وله سلسلة من الروايات التاريخية، منها: نفرتي، وشارك في تأليف بعض كتب الدراسات الاجتماعية المقررة على مراحل التعليم المختلفة. شاعر وطني قومي غزير الإنتاج، نظم في أغراض متعددة تنوعت بين وصف الطبيعة وقضايا الوطن والعروبة، والقصائد الدينية، وقصائد القرية والانتماء للأرض، أفرد أقساما لهذه الأنواع في ديوانه الذي مالت بعض قصائده إلى الطول، واقتربت لغته أحيانا من المباشرة، وحافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة، نظم عن فلسطين والقدس وما يتعرضان له منذ النكسة، غير أن الأمل والتفاؤل مستقر في جوهر تصوره. حصل على الجائزة الأولى في تأليف كتاب الدراسات الاجتماعية المدرسي للمرحلة الإعدادية 1990 - 1991 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - أحمد محمد صقر: صفحات من حياتي - نهضة مصر للطباعة والنشر - القاهرة 1992 للميلاد. 2 - مقابلة أجراها الباحث عزت سعدالدين مع بعض أفراد أسرة المترجم له - القاهرة 2007 للميلاد.