ابن عطية الأندلسي
٦ قصائد · أندلسي · أبو محمد
ابن عطية الأندلسي هو أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمام بن عبد الله بن تمام بن عطية بن خالد بن عطية المحاربي، من قبيلة قيس غيلان بن مضر. من أهل غرناطة. نبذة عن حياته: ولد سنة 481 للهجرة بغرناطة بالأندلس مع بداية عهد دولة المرابطين التي كانت تعرف بدولة الفقهاء. ينتمي لأسرة مهاجرة من المشرق، وكانت الأسرة ذات علم ومكانة هيأت له أسباب طلب العلم، فتتلمذ على كبار علماء الأندلس، فهو لم يرحل كما رحل غيره من علماء الأندلس بسبب ظروف بلاده آنذاك. كان فقيها عالما بالتفسير والأحكام والحديث. وكانت له اليد الطولى في اللغة والأدب والشعر. فقد قال في حقه صاحب قلائد العقيان: «نبعة دوح العلاء، ومحرز ملابس الثناء، فذ الجلالة، وواحد العصر والأصالة، وقار كما رسا الهضب، وأدب كما أطرد السلسل العذب.آثاره في كل معرفة، وعلم في رأسه نار، وطوالعه في آفاقها صبح أو نهار.». أما ابن بشكوال في الصلة فقال في حقه: «.وكان واسع المعرفة، قوي الأدب، متفننا في العلوم». من أحفاده الفقيه الخطيب القاضي عبد الحق بن محمد بن عطية، ذكره ابن الأحمر وأورد له قصيدة في مدح الغالب بالله النصري، وأحمد بن الحسن القضاعي. إن عبد الحق بن عطية حريصا على الالتقاء بالعلماء والاجتماع بهم في كل مدن الأندلس التي حل بها: فلقي بمدينة غرناطة محمد بن علي بن حميدن التغلبي وأبا بحر سفيان بن العاصي، ولقي بقرطبة أبا القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد بن الحصار المعروف بابن النحاس ومحمد بن عبد الرحمن بن عتاب، ولقي بمدينة إشبيلية الحسن بن عمر الهوزني ولقي بجيان محمد بن عمر أبي العصافير الجاني. ولا يعرف لأبن عطية رحلات علمية أو لغرض آخر خارج الأندلس. وقد ولي خطة القضاء بمدينة المرية في شهر محرم عام 529 للهجرة للملثمين. وقد كان عبد الحق بن عطيه من المجاهدين: فقد نهض إلى غزو طلبيزة سنة 503 للهجرة. وكان كثير الغزوات في جيوش الملثمين كل المصادر التي ترجمت لعبد الحق بن عطية ذكرت له كتابين: فهرس ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز هذا وقد أشار الزركشي إلى اتهام ابن عطية بالزندقة وأفاد براءته منها، فنقل عن شيخه القاضي المفتي أحمد بن محمد القلجاني ما يلي: يحكى أن بعض الأدباء دخل محلة عبد المؤمن فوجد أهل المرية يشكون قاضيهم الإمام أبا محمد عبد الحق بن غالب وينسبونه إلى الزندقة، اختلف المؤرخون في سنة وفاته، فذهب ابن بشكوال والسيوطي ومحمد مخلوف إلى أنها سنة 542 للهجرة. وذهب الداودي وابن فرحون والبغدادي وعبد الحي الكتاني إلى أنها سنة 546 للهجرة أما في مقدمة البحر المحيط لمحمد بن يوسف أبي حيان الغرناطي فورد أنه توفي في 25 رمضان 541 للهجرة والاعتماد في ذالك على القاضي ابن أبي جمرة