درويش تدمري
٣ قصائد · حديث
درويش بن جميل تدمري. ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) وفيها توفي. عاش في لبنان ومصر. تلقى علومه الأولية حتى أنهى دراسته الثانوية في المدرسة السلطانية بمدينة طرابلس، ثم رحل إلى القاهرة، وهناك التحق بالجامعة المصرية متخصصا في آداب اللغة العربية، ليعود بعد ذلك إلى لبنان. عمل معلما للغة العربية وآدابها في دار التربية والتعليم الإسلامية بطرابلس مدة خمسين عاما، فتعاقبت عليه الأجيال التي حملت مشاعل القيادة المجتمعية والسياسية في لبنان، وفي بلاد الشام عامة. فقد الكثير من شعره أو تلف بفعل الإهمال، فلم يبق منه غير القليل جدا. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الانتقاد» (الطرابلسية) عددا من القصائد منها: قصيدة في رثاء الفقيد الولي - العدد 488 - فبراير - 1972، ونشرت له جريدة «الأديب» (الطرابلسية) مقتطفات من أشعاره في العددين (3) - فبراير 1992، (59) فبراير 1994، وأورد له «ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين» بعض أشعاره. يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي يجيء مغلفا بذكر المآثر، ويختص به العلماء من أولي الفضل على زمانه. يميل إلى الاعتبار بذكر البلى وإدراك حقيقة الموت، وله شعر يتغنى فيه بحب الوطن، إلى جانب شعر له ذاتي وجداني، وله شعر طريف يعبر فيه عن حال المعلم، وكتب التشطير الشعري، كما كتب معارضة شعرية لقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي «قم للمعلم.»، وله شعر يعبر فيه عن يأسه، وتقلبات أحواله المعيشية والعقدية يتسم بالسخرية. تتميز لغته باليسر، وخياله بالجدة والطرافة. التزم الوزن والقافية فيما أتيح لنا من شعره. مصادر الدراسة: 1 - ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين - المجلس الثقافي الأعلى في لبنان الشمالي - جروس برس - طرابلس (لبنان) 1996. 2 - لقاء أجراه الباحث ياسين الأيوبي مع نجل المترجم له - طرابلس 2004.