محمد الهواري
٣ قصائد · حديث · أمير شعراء الصعيد
محمد علي الهواري. ولد في كفر تركي (مركز العياط - جنوبي القاهرة)، وتوفي في محافظة بني سويف. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة كفر تركي الأولية، ثم التحق بمدرسة كفر عمار الابتدائية، وبعدها بمدرسة العياط الثانوية، ثم التحق بمدرسة دار العلوم. عمل مدرسا في عدد من المدارس، ثم مديرا لمدرسة النيل الثانوية، وبعدها مديرا للتعليم الثانوي في بني سويف. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في عدد من الصحف والمجلات المصرية، منها: «وصف حديقة» - صحيفة دار العلوم - فبراير 1937، «حول عرابي» - مجلة الهلال - نوفمبر 1971، «ثورة الزهر، وهذا جمال» - جريدة أزهار بني سويف - 30 من أبريل 1983، «المولد النبوي» - جريدة الحياة المصرية - 18 من ديسمبر 1983، «عيد أطل على الورى مياسا» - أخبار بني سويف - يناير 1985، «فاليوم أهتف إقرارا بنعمتها» - أخبار بني سويف - 25 من مارس 1985، «وفي الصيام شفاء إن بدا مرض» - أخبار بني سويف - 20 من مايو 1985، «عيد قداسة البابا» - جريدة وطني - 20 من يناير 1985، «في استقبال أبطال ثورة يوليو» - أخبار بني سويف - 21 من يوليو 1986، «ألقى النبي عليه أشرف بردة» - بني سويف - 21 من نوفمبر 1988، وديوان الهواري (مخطوط خمسة أجزاء)، وملحمة انتصارات أكتوبر، ومسرحية: مبايعة الشرق. شاعر ارتبط شعره بالمناسبات الدينية والاجتماعية لبلاده، فخرج بشعره عن نطاق بيئته المحلية إلى آفاق أوسع وأرحب، نظم في الوصف، والغزل والمدائح النبوية، تباينت قصائده بين المقطوعات والمطولات، ومن الملاحظ طول القصائد الخاصة بالمناسبات الدينية، والوطنية، عارض أمير الشعراء، وابتكر حوارية مع أبي فراس الحمداني أعاد فيها صياغة قصيدته المشهورة «أراك عصي الدمع». تعد مطولته «الفلاح» (103 أبيات) نموذجا لشعره، وتعبيرا عن نبرة واضحة للنقد الاجتماعي، ونزعته الإنسانية. حصل على شهادات تقدير من وزارة الشؤون الاجتماعية، ومن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ولقب بأمير شعراء الصعيد. الجوائز: حصل على شهادات تقدير من وزارة الشؤون الاجتماعية، ومن الهيئة العامة لقصور الثقافة. مصادر الدراسة: أعداد جريدة أخبار بني سويف - عام 1985 - 1986. صحيفة دار العلوم - فبراير 1937. مجلة الهلال - نوفمبر 1971.