محمود الملاح
٣ قصائد · حديث
محمود بن عبدالله بن يونس الملاح. ولد في مدينة الموصل (شمالي العراق)، وتوفي في بغداد، ودفن في الموصل. ينسب إلى سوق بمدينة الموصل يطلق عليه سوق الملاحين. قضى حياته في العراق. تلقى علوم العربية والعلوم الدينية على علماء عصره. نال الإجازة العلمية 1912 للميلاد، وتشربت روحه الأفكار والمبادئ الإصلاحية، فكان في طليعة الشباب الموصلي ذي التطلعات النهضوية العربية القومية. عمل بتدريس مادتي الجغرافية والتاريخ مجانا في مدرسة دار النجاح الأهلية المنبثقة عن جامعة الآداب التي أسسها محمد رؤوف الغلامي. مدفوعا بتوجهه القومي قصد سورية واستقر في حلب مدة عمل خلالها موظفا في مجلس إدارة الولاية، وبسقوط الحكومة العربية الملك فيصل بن الحسين الهاشمي عاد إلى الموصل ومنها إلى بغداد 1924 للميلاد. عين رئيسا لكتاب مجلس النواب 1925 للميلاد أياما قليلة تولى بعدها التدريس في المدرسة الثانوية الرسمية 1925 - 1928 للميلاد، ثم معلما للغة العربية في المدرسة العسكرية 191 - 1933 للميلاد. انتخب نائبا عن الموصل في مجلس النواب 1937 للميلاد حتى حل المجلس 1939 للميلاد، اعتزل الحياة الوظيفية واستقر في بغداد مواصلا القراءة والكتابة ونشر المقالات في الصحف والمجلات في الخمسينيات. أصدر جريدة «التجدد» الأدبية 1930 للميلاد التي توقفت بعد أعداد قليلة. شارك عددا من شعراء الموصل في نظم أناشيد عربية للأطفال، واهتم محمد سعيد الحبيلي بطبعها في كتاب كان له أثره في خلق جيل يؤمن بعروبة الموصل. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في كتاب: الملاح الشاعر، وله قصائد نشرت في كتاب: الأناشيد الموصلية، وله قصائد نشرت في كتاب: أعلام الأدب في العراق الحديث، وله قصائد نشرت في عدد من الصحف والمجلات العراقية كالعراق، والاستقلال، والبلاد، والزمان، والإخاء الوطني، واليقين، ولغة العرب، والحاصد، والهداية الإسلامية. الأعمال الأخرى: له قرابة عشرين مصنفا متنوعة الموضوعات، منها: عبدالباقي العمري: سياحة فكرية في ديوانه «الترياق الفاروقي» - بغداد 1953 للميلاد، و«حقيقة إخوان الصفا» - بغداد 1954 للميلاد، ومقدمة ابن خلدون: دراسة ونقد 1، 2 - بغداد 1955 - 1956 للميلاد، و«تاريخنا القومي بين السلب والإيجاب» - بغداد 1956 للميلاد، و«الآراء الصريحة لبناء قومية صحيحة» - بغداد، و«تحذير المسلمين من المتلاعبين بالدين» - بغداد. يعد شعره سجلا لمساحة واسعة من التاريخ العربي والعراقي، تنتمي قصائده لحركة النهضة الشعرية الأولى التي أعادت للشعر العربي سمات القوة العربية، تميزت قصائده بالطول وقوة الأسلوب ونصاعة اللغة، تحركت تجربته بين بعدين أساسيين: البعد العربي الذي جعله على علاقة بقضايا أمته، والبعد الإنساني الذي يتشكل عبر مرثياته لأشخاص يشكلون عناصر داخلة في سياق القومية العربية ولكن تناوله لهم غلب عليه الجانب الإنساني في المقام الأول. أما طرائف نظمه فإنها ليست قليلة ومنها قطعة عن كلب سيدة، وعن تمثال ولم يكن له عهد برؤية التماثيل. مصادر الدراسة: 1 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969 للميلاد. 2 - محسن الجميلي: الملاح الشاعر - مطبعة أسعد - بغداد 1962 للميلاد. 3 - مصطفى الواعظ: الروض الأزهر في تراجم آل السيد جعفر - تحقيق وتعليق: إبراهيم الواعظ - الموصل 1948 للميلاد. 4 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث - دار الحكمة - لندن 1994 للميلاد. 5 - الدوريات: - جريدة الجهاد - بغداد 1349 للهجرة / 1930 للميلاد. - جريدة البلاد - أعداد متفرقة بين عامي 1929 - 1930 للميلاد.