تخطَّ إلى المحتوى

أبو بكر العيدروس

٢٤٧ قصيدة · مملوكي

أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى. مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحا زاهدا، ولد في تريم بحضرموت وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتا وشرابا وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام

يا صاح اياك السماع تأتيه

الرجز

مقام السماع مقام شريف

المتقارب

زعم الخشوع هي الجوارح تضطرب

الكامل

أحيبابي تولوني

عامي

عرس فهذا منتهى المطالب

الرجز

احذر على ليلى عيون الأغيار

الرجز

ترك همومك واتثق بربك

الرجز

كم دون ليلى من أسود تنهم

الرجز

عين الحقيقه ما لها مشاهد

الرجز

هبت نسيمات الوصال يا صاح

الرجز

ما عندي من لوم عذالي

عامي

فقنا على العشاق بكل مشهد

الموشح

يا ذا الذي ناداني

المنسرح

يا ساكنين وادي النقا

الموشح

سيفي المهند ما كحده حد

الموشح

يا حمام مالك في الليل لا ترقد ولا ترقد

عامي

لما أتى المنازل بوادي الطلح من نعمان

المواليا

عواد يا حبيبي عواد

الموشح

ما حسن يعشق غير حسن لبنا

الموشح

حويدي أعدلي حديث الحبايب

عامي

حبيبي كم تطيل هجري

الموشح

يا بارق أرق جفوني

الموشح

يا ساهرا طول جنح الليل ما شانك

المواليا

ثلاثة أحرف بين أهل العلم سارت

المواليا

لي خليل حبه

الموشح

يا نسيم سحر هل عندك خبر

الموشح

عجب ما لخلي يماطل محبه

عامي

حمام الأيك كم تغرد

الموشح

إن غاب عني جمالك

الموشح

قلبي في عنا

الموشح