البارع الزوزني
١٥ قصيدة · فاطمي
أسعد بن علي بن احمد الزوزني ابو القاسم، المعروف بالبارع الزوزني. من كبار شعراء دمية القصر، وكان من أصدقاء مؤلفها أبي الحسن الباخرزي، وقد ترجم له فيها، وذكره في مواطن كثيرة منها، بما يفهم منه أنه كان من أعوانه في تأليف الدمية، وافتتح في «خلخال الدمية» تقريظه لها إجلالا له واعترافا بفضله، وهذا يعني أنه بقي ملازما له حتى آخر يوم من تأليف الدمية، وامتدت حياة البارع بعد الباخرزي 22 سنة قال في ترجمته: الأديب أبو القاسم أسعد بن علي البارع هو البارع حقا، الوافر من البراعة حظا. وقد اكتسب الأدب بجده وكده، وانتهى من الفضل إلى أقصى حده. ولفتني إليه نسبة الآداب، ونظمتني وإياه صحبة الكتاب، وهلم جرا إلى الآن. وقد ارتدينا المشيب، وخلعنا برد الشباب ذلك القشيب. ولا أكاد أنسى، وأنا في الحضر حظي منه في السفر. وقد أخذنا بيننا بأطراف الأحاديث، ورسنا المطايا بأجنحة السير الحثيث، حتى صرنا معا إلى العراق، ونزل هو من فضلائه بمنزلة السواد من الأحداق، وعنده توقيعاتهم بتبريزه على الأقران، وحيازته قصبات الرهان. وأنا على ذلك من الشاهدين، لا أكتم من شهادتي دقا ولا جلا، بل أعقد بها صكا، عليها سجلا «ومن يكتمها فإنه آثم قلبه، وعازب لبه. وترجم له ياقوت في معجم الأدباء، وذكر في آخر ترجمته ما هجاه به شيخه أبو جعفر البحاثي، وهي اهاج غاية في الإقذاع. وترجم له السمعاني في الأنساب في مادة «البارع» قال: (البارع: لقب لمن برع في نوع من العلم، واختص به جماعة من الشعراء، منهم.أبو القاسم أسعد بن علي بن أحمد الزوزني البارع، من أهل زوزن سكن نيسابور، كان فاضلا حسن الشعر سار شعره في الآفاق، وكان يكتب الحديث على كبر سنه ويحضر مجالس الإملاء بنيسابور وهراة، وكانت وفاته بنيسابور في يوم الأضحى من سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، (الموافق: 27/ 10 1099م) وهو والد الشاعر الربيع ابن البارع وقد ترجم له الباخرزي أيضا. قال: ابن أبيه، وهذا من أبلغ التشبيه. وقد برقت عقيقة سحابته، لا بل ظهرت حقيقة نجابته. كتب إلي: علي صديق أبي كاسمه علي بحلى العلا متسم يجود لسؤاله ضاحكا كما المزن منهمرا يبتسم وكنت بزوزن، والربيع بن البارع طفل بعد ما مشى، ولم يعد. فكتبت إلى أبيه في معنى خبر منه، أستهديه. وعاتبته على تركه الزيارة، وحرمانه الضيف، وقد حل بطن تباله: يا بارعا ليس يزور ضيفه ولا يريه في المنام طيفه أخبر فوجدي بك سل سيفه عن الربيع والشتاء كيف هو؟
بدا ابن جلا حين ليلي انجلى
المتقارب
لآلئ دمعي من فراق الكواعب
الطويل
وإني من القوم الذين إذا سروا
الطويل
قمر سبى قلبي بعقرب صدغه
الكامل
حبذا عيش مضى لي
الرمل
وعجوز تتغنى
الرمل
دمين خدود الغانيات بخجلة
الطويل
أبا قاسم لا زلت فينا عطية
الطويل
وقالوا رأيت كعبد الإله
المتقارب
قد أقبل المعشوق فاستقبلته
الكامل
كأن لون الهواء ماء
البسيط
ألا فاشكر لربك كل وقت
الوافر
أبو بكر حبا فى الله مالا
الوافر
كف على عندها التبر
السريع
هراة أردت مقامي بها
المتقارب