محمد الصادق حماد
قصيدتان · حديث
محمد الصادق أحمد حماد رجب الفقي، ولد في مدينة فرشوط (نجع حمادي - قنا)، وفيها توفي. عاش في مصر، وزار الحجاز حاجا. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالأزهر، ليحصل على شهادة العالمية، متخصصا في الفقه الشافعي. عمل محاميا شرعيا حتى وفاته. كان عضوا في نقابة الأشراف. وجه حياته لدعوة الناس، وتشجيعهم على طلب العلم، وعرف بحدة ذكائه، وحسن تدبيره للأمور. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «من أدباء قنا الراحلين» نماذج من شعره، وله العديد من القصائد المخطوطة. ما أتيح من شعره يدور معظمه حول مديح النبي، كما كتب في ترويض النفس، وزجرها، ونبذ المغريات. وهو من خلال مديحه للنبي، يستجلي خطا أسلافه من أمثال الإمام البوصيري، فقد أنشأ مطولة شعرية تشطيرا على بردته الشهيرة، التي استلهم أجواءها لغة وخيالا وبناء. تشيع في شعره نزعة عرفانية صوفية تقوده إلى ملاحقة الجمال الأعلى، بقصد مساكنته، والاستئناس بجواره. لغته طيعة، مع ميلها إلى المباشرة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد قاسم أحمد: من أدباء قنا الراحلين (ط1) - مطبعة دندرة أوفست - قنا 2002. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع أسرة المترجم له - فرشوط 2003.