أنور فرج
٣ قصائد · حديث
أنور أحمد علي فرج. ولد في مدينة شبين الكوم (عاصمة محافظة المنوفية - مصر) وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. تلقى تعليما دينيا بالمعاهد الأزهرية، درس المرحلتين الابتدائية والثانوية الأزهرية بمدينة شبين الكوم، التحق بالأزهر وتخرج فيه عام 1951 وقد نال الشهادة العالمية من كلية الشريعة. عمل مدرسا للغة العربية بوزارة التربية والتعليم بمحافظة قنا، ثم نقل للتدريس بالمدارس الثانوية بالقاهرة، ثم ترقى إلى وكيل لها. كان عضوا بعدد من النوادي الأدبية بمحافظات قنا والمنوفية والقاهرة. مارس نشاطه الاجتماعي والثقافي من خلال التجمعات الأدبية ونوادي الأدب التي انتمى إليها وكذلك من خلال الحفلات المدرسية، كما مارس الخطابة في بعض المساجد. الإنتاج الشعري: له عدد من القصائد المنشورة في جريدة «الأخبار» - القاهرة منها: «في رثاء الرافعي» - 9/12/1966، و«عن إغراق المدمرة إيلات» - 27/10/1967، و«عن حادث حريق المسجد الأقصى الذي أشعله العنصريون اليهود» - الأخبار 29/8/1969، و«عن أحداث لبنان» - 1/10/1969، و«في تحية شهر رمضان» - 21/11/1969، وله ديوان مخطوط. شاعر تسجيلي يلتقط أحداث عصره المؤثرة فيحولها إلى قصائد، كتب في بحور الشعر المختلفة، ملتزما وحدتي الموضوع والقافية، تنوعت موضوعات شعره حسب المناسبات الدينية والوطنية، فكتب في مدح الرسول في مناسبة شهر رمضان المبارك، وفي رثاء الزعيم جمال عبدالناصر، كما استنهض صلاح الدين ليواجه إحراق متعصبي الصهيونية للمسجد الأقصى، وكتب عن الجولان، له قصيدة (حظوظ الناس) يندب فيها حظه، لغته سلسة ومعانيه واضحة وخياله قليل. مصادر الدراسة: مقابلة الباحث محمد علي عبدالعال مع أفراد من أسرة المترجم له - شبين الكوم 2004.