عرقلة الكلبي
٢٣١ قصيدة · فاطمي · أبو الندى
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى. شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه، ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين، فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
خليلي جودا بطيف الكرى
المتقارب
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
البسيط
ما اجتمع الشطرنج في مجلس
السريع
يا أحسن العالمين أفعالا
المنسرح
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
الخفيف
تقول صفية والصفو منها
الوافر
رصع الشيب لمتي يا خليلي
الخفيف
كحل بعينيه أم ضرب من الكحل
البسيط
تناءوا بعد قربهم ملالا
الوافر
قومي اسمعي يا هذه وتأملي
الكامل
كأن الخال في الخد الشمال
الوافر
رويدكم يا لصوص الشآم
المتقارب
زد علوا في المجد يا ابن علي
الخفيف
سلا هل سلا عن ربة الخال واللمى
الطويل
قل لصلاح الدين رب الندى
السريع
ومهفهف ناديته لما بدا
الكامل
قلب وقلبي لأسهم المقل
المنسرح
ما كلام الوشاة إلا كلام
الخفيف
تقول خراطيم لما أتيت
المتقارب
بروق الغوادي أم بروق المباسم
الطويل
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
البسيط
جفاني صديقي حين أصبحت معدما
الطويل
قد أصبح الطائي في جلق
السريع
يقولون لم أرخصت شعرك في الورى
الطويل
في كل يوم رحلة ومقام
الرجز
ضد اسمه المنقذي عن ثقة
المنسرح
قد أقبل المنثور يا سيدي
السريع
أنا سرج لمليك
الرمل
دع استماعك ذكرى دير سمعان
البسيط
لي كل حين من أحباي حين
السريع