المقنع الكندي
٢٢ قصيدة · أموي
محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي. شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في وادي دوعن، اشتهر في العصر الأموي، وكان مقنعا طول حياته، والقناع من سمات الرؤساء كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسيره لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع. وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.
وفي الظعائن والأحداج أحسن من
البسيط
إني أحرض أهل البخل كلهم
البسيط
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
الطويل
ولا تجعل الأرض العريض محلها
الطويل
وإذا رزقت من النوافل ثروة
الكامل
وذادت عن هواه البيض بيض
الوافر
وقوريح عتد أعد لنيه
الكامل
نزل المشيب فأين تذهب بعده
الكامل
أبل الرجال أردت إخاءهم
الكامل
لا تضجرن ولا تدخلك معجزة
البسيط
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
الطويل
ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
الطويل
يعاتبني في الدين قومي وإنما
الطويل
كالخط في كتب الغلام أجاده
الكامل
إن عليا ساد بالنكرم
الرجز
يعاتبني في الدين قومي وإنما
الطويل
أبل الرجال إذا أردت إخاءهم
الكامل
إني أحرض أهل البخل كلهم
البسيط
ذهب الشباب فأين تذهب بعده
الكامل
وإذا رزقت من النوافل ثروة
الكامل
إن عليا ساد بالتكرم
الرجز
وفي الظعائن والأحداج أحسن من
البسيط