محمد راغب
٥ قصائد
محمد راغب الحصني. ولد في قرية السنطة الغربية (وسط الدلتا - مصر)، وتوفي في قرية كفر النظام (التابعة لمدينة الزقازيق). عاش في مصر والسودان. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم درس المرحلة الابتدائية بمدرسة طنطا الابتدائية، وحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية من إحدى مدارس محافظة الغربية عام 1874. سافر فور تخرجه إلى السودان ليعمل كاتبا بورشة علايف الجهادية، ووصل إلى درجة رئيس علايف الجهادية بالخرطوم (1875 - 1879). وعاد إلى مصر، ليعمل بنظارة المالية ومصلحة الملح، وفي عام 1883 أصبح ناظر ملح سنهور في محافظة الغربية ثم في قريته السنطة، وصار ناظر ملح فيها عام 1892، وفي عام 1895 أصبح ناظر ملح الزقازيق ثم طنطا، فالمنصورة، وفي عام 1903 عمل خبيرا بالأعمال الكتابية في المحاكم. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «نزهة العصر فيما يصدر عن أفراد الدهر» العديد من القصائد. يدور شعره حول المديح الذي اختص به آل البيت الكرام، يميل إلى الوعظ وإسداء النصيحة، ويدعو إلى التمسك بفضيلة الصبر على قضاء الله تعالى وقدره، وله شعر في الخمر والنسيب، يلتمس فيه خطأ أسلافه لغة وخيالا، كما كتب في المعارضة والتشطير الشعري، إلى جانب كتابته للموشحة ذات الغصون والأقفال، وكتب التأريخ الشعري، وله في المطارحات الشعرية الإخوانية. لغته مواتية، وخياله قريب. 2 - ملفات دار المحفوظات العمومية المصرية بالقلعة - قسم الوزارات - ملف رقم (20455) محفظة رقم (729) - عين (3) دولارب (35). مصادر الدراسة: 1 - صالح اليافي: نزهة العمر فيما يصدر عن أفراد الدهر. في مجموع وقائع وأشعار في القرن المائة الثالثة بعد الألف تحت رقم (7050) عمومي (454) خاص - في الأدب - المكتبة الأزهرية - الدراسة - (مخطوط).