إبراهيم الأسطى عمر
٤٧ قصيدة · حديث
إبراهيم بن عمر الكرغلي، الأسطى، شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة)، كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه، ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيرا يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له، عمل خادما في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) سنة 1935 ورحل إلى مصر وسورية والعراق والأردن، يعمل لكسب قوته، وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشا لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جنديا معهم، وقاتل الإيطاليين، وترك الجيش بعد ثلاث سنوات 1942 وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا في محكمة الصلح بدرنة، وترأس جمعية (عمر المختار)، ونقل إلى مدينة (المرج) وحرمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل 1948 وعاد إلى درنة وانتخب نائبا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه، وبعد أيام أراد السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقا، وأقيم له نصب تذكاري في المكان نفسه. وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا- ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه.
أنت حي في قلوب العارفينا
الرمل
أيقوم دمعي أم يقوم لساني
الكامل
ذكراك تبقى مدى الأيام يا عمر
البسيط
غاض نبع القريض والإنشاد
الخفيف
معارف أم مجاهل أم روايه
الوافر
قل لي بربك يا رجب
الكامل
لله أنت وهل لفنك
الكامل
مجلة الرأي يا خير المجلات
البسيط
حار الفؤاد فما أدري أأنتحر
البسيط
بدد الفجر مطبقات الظلام
الخفيف
هل سمعت الصوت لا إن
الرمل
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
الكامل
لزمت مكاني واسترحت وليتني
الطويل
أنت سر حل في رو
الرمل
أبا العلاء ألا تدلي بأخبار
غير معروف
أقبل القائد مزهوا
غير معروف
ما للدموع تسيل مني
غير معروف