علي بن أبي طالب
٥٧٠ قصيدة · إسلامي · أبو الحسن
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن، أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي وصهره، ولد بمكة وربي في حجر النبي ولم يفارقه، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد. ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 للهجرة، وقامت في عهده واقعة الجمل، وظفر علي فيها بعد أن بلغ عدد القتلى من الفريقين نحو عشرة آلاف، ثم كانت وقعة صفين سنة 37 للهجرة وسببها أن عليا عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام يوم تسلم الخلافة فعصاه معاوية فاقتتلا مئة وعشرة أيام قتل فيها من الفريقين نحو سبعين ألفا، ثم كانت وقعة النهروان بين علي ومن سخط عليه من الخوارج حين رضي بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية 38 للهجرة فتمكن الإمام علي منهم وقتلوا جميعا وكان عددهم نحو 1800. أقام علي بالكوفة دار خلافته إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة سنة 40 للهجرة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيئ. اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يعد رمزا للشجاعة والقوة ويتصف بالعدل والزهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث والتاريخ. كما يعتبر من أكبر علماء عصره علما وفقها.
دبوا دبيب النمل قد آن الظفر
غير معروف
أيا من ليس لي منه مجير
الوافر
أريد بذاكم أن تهشوا لطلقتي
الطويل
يا طالب الصفو في الدنيا بلا كدر
البسيط
ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكى
الطويل
سبحان رب العباد يا وبره
المنسرح
لئن ساءني دهر عزمت تصبرا
الطويل
ألم تر أن البحر ينضب ماؤه
الطويل
يعزونني قوم براء من الصبر
الطويل
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
الطويل
النار أهون من ركوب العار
الكامل
أغمض عيني في أمور كثيرة
الطويل
أفلح من كانت له قوصرة
الرجز
ابيضي واصفري وغري غيري
الرجز
نصرني ربي خير ناصر
الرجز
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا
البسيط
إنما نعمة دنيا متعة
الرمل
صن السر عن كل مستخبر
المتقارب
تلاقين قيسا وأشياعه
المتقارب
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
الطويل
أدمت لعمري شريك المحض صابحا
الطويل
الحمد لله لا شريك له
المنسرح
فلا يبعدنك الله إما تركتنا
الطويل
سلام على أهل القبور الدوارس
الطويل
لا تتهم ربك فيما قضى
السريع
يا عمرو ويحك قد أتا
غير معروف
العلم زين فكن للعلم مكتسبا
البسيط
أيحسب أولاد الجهالة أننا
الطويل
إذا أذن الله في حاجة
المتقارب
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
البسيط