شرف الدين الحلي
٢٢٨ قصيدة · أيوبي · أبو الهيثم شرف الدين
أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي، أبو الهيثم شرف الدين، شاعر من بني أسد، ولد في مدينة الحلة في العراق. وقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله، ولكنه لم يستقر كثيرا فرحل إلى الشام ومصر. وقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي، وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين. وشعر الحلي يشمل المدح في معظمه، وله ديوان كبير - خ.
ما بال دمعك لا يمازجه دم
الكامل
أتلك بروق أم ثغور بواسم
الطويل
طيفكم ما عاود المستهام
السريع
ليس الوقوف بدارس مستعجم
الكامل
إذا خدعت سمعي ملامة لائم
الطويل
سقى عصر الصبا صوب الغمام
الوافر
هاجت فنون الهوى ورقاء في فنن
البسيط
هذا الأراك فلذاك مرتع عينه
الكامل
أصاح سل البرق إن أمكنا
المتقارب
هل شجى الورق على أفنانها
الرمل
لو أنني أضمرت سلوانا
السريع
نعم هو مغنى الغزال الأغن
المتقارب
غزل الصبا ومراتع الغزلان
الكامل
خذ عن دموعي ما يجن جناني
الكامل
أنا بعض ما اخترعته فكرة من عنا
الكامل
طربن فهجن لي داء دفينا
الوافر
لم يعشق الأثل من نعمان والبانا
البسيط
ألقياني في الشرب بين القيان
الخفيف
هو ذاك الحمى فرد لمغانه
الخفيف
لو كنت يوم لوى نعمان في الظعن
البسيط
بيض الظبا سلت من الجفون
الرجز
أسلمت مهجتي إلى الوجد عيني
الخفيف
يا مشتري الحمد بأغلى الأثمان
الرجز
إن تجافت عن الرقاد الجفون
الخفيف
مالي إذا قلت الغرام تناهى
الكامل
أيها الصاحب الذي لست أخشى
الخفيف
يا ابن القيول وغيروها نسبة
الكامل
دنت ثمار المنى من كف جانيها
البسيط
تذكرت النسيم الحاجريا
الوافر
بات يبكي عين السحاب الرويه
الخفيف