طالب النقيب
قصيدة · حديث · طالب باشا النقيب
طالب بن رجب بن محمد سعيد الرفاعي النقيب ولد في مدينة البصرة (جنوبي العراق) وتوفي في ميونيخ (ألمانيا)، ودفن في البصرة. تعلم في بلده، وأجاد مع العربية من اللغات التركية والفارسية والإنجليزية. عين حاكما على الأحساء عامي 1901 - 1902، ولما أعلن الدستور العثماني استقر طالب في بلده، وانتخب مبعوثا عنها في مجلس النواب العثماني في الآستانة. ألف جمعية البصرة الإصلاحية عام 1912، ونشر الدعوة العربية. عند قيام الحرب العالمية الأولى واحتلال البريطانيين العراق نفوه إلى الهند لمدة عامين ثم أخلي سبيله فعاد إلى العراق، وعين وزيرا للداخلية. نافس فيصل بن الحسين عندما فكرت بريطانيا في تعيين ملك على العراق وجاهر بالخلاف مع فيصل فنفاه الإنجليز ثانية إلى الهند، ثم سمحوا له بالسفر إلى أوربا، فذهب إلى ميونيخ وأجريت له عملية جراحية، توفي على إثرها. أنعم عليه السلطان عبدالحميد بالرتب وأهدى إليه سيفا مرصعا. الإنتاج الشعري: نشرت له عدة قصائد في كتاب: «أسنى مطالب الأديب». قصيدة وحيدة، قالها طالب (باشا) النقيب الذي قيل فيه الكثير من القصائد، أثارتها مناسبة عزاء في بعض آل بيته (من أعمامه)، غير أنه تطرق إلى صناع المجد فاتخذ سبيلا إلى مدح السلطان العثماني (عبدالحميد) الذي استغرق مدحه ثلث القصيدة الأخير (17 بيتا من جملتها التي بلغت 59 بيتا). في القصيدة بعض الحلى البديعية، وحرص على إيراد المعاني الدينية، وما يعضدها من أحداث التاريخ الإسلامي. مصادر الدراسة: 1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 2 - يوسف زاده علي بن سليمان: أسنى مطالب الأريب في مدائح السيد طالب باشا النقيب - مطبعة المؤيد - القاهرة 1902.