حسن كامل الصيرفي
٢٨٩ قصيدة · حديث
ولد حسن كامل الصيرفي بمدينة دمياط بدلتا مصر سنة 1908 للميلاد، وتلقى دراسته الأولية والابتدائية بمدارسها، وبعد استكمال دراسته بمدرسة الفنون والصنائع المتوسطة عمل بعدة وظائف في القاهرة ثم انضم لجماعة «أبولو» 1932 - 1934 التي أسسها الدكتور أحمد زكي أبو شادي. نشر بمجلة أبولو بواكير شعره الأولى، وأصدر بمساندتها ديوانه الأول «الألحان الضائعة» سنة 1934، حيث لاحظ النقاد غلبة طابع الحزن والتشاؤم على قصائده، وبرر حسن كامل ذلك بقوله: «لقد بليت في حياتي الأدبية بصنوف من الجحود ساعد عليه انزوائي عن عالم التهريج وعزوفي عن الجري وراء شهرة لا يتكسبها الإنسان إلا بأشياء لا تريح ضميره بله ضمير الناقد النزيه». وبالفعل عاش الشاعر بقية حياته منزويا بعيدا عن الأضواء حتى رحل عن الحياة.
ولو أن للإنسان عمرا محددا
الطويل
اسبل الشعر معجبا وتهيا
الطويل
يا من نعد به المجاز حقيقة
الكامل
سألت الندى هل أنت فقال لا
الكامل
خد الحبيب زانه
مجزوء الرجز
دعيني أنل مالا ينال من العلا
الطويل
ألقى يديه على صدري فقلت له
البسيط
قال العذول قد اعتديت بنظرة
الكامل
قالوا تعديت الحدود بنظرة
الكامل
عرضنا أنفسا عزت علينا
الوافر
أيرقع منظر المرآة عنه
البسيط
يا رب إنك عالم بتولعي
الطويل
يا خائفا من ذنوب ظنها عظمت
البسيط
أراني في معاقرة الحميا
البسيط
قد تولى الشباب نبكيه بالقل
الكامل
أعط ما استطعت للفقير وإن كن
الخفيف
باسم الخديوي رمز
المجتث
أيا حامل الرمح الشبيه بقده
الطويل
أتترك لذة الصهباء عمدا
الوافر
والكذب في بعض الأمور محبب
الكامل
يقولون جاهدا يا جميل بغزوة
الطويل
وا رحمتاه لمفتون به صنعوا
البسيط
رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا
البسيط
يا من بطول الهجر أصبح غادري
الكامل
أولياء الأمر فينا
مجزوء البسيط
حسن لنطقك بادئا ومجاوبا
الكامل
تركت حبيب القلب لا عن ملامة
الطويل
لاموا على صبي الدموع كأنهم
الكامل
ألا في سبيل الله ما حل بي منك
الطويل
سألته التقبيل في خده
السريع