عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا
وَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُ
وَهانَ نَصيبُها لَمّا تَجَلَّت
عَلَيكُم فَاِستَخَفَّ بِها الهَوانُ
وَلَو أَنا مَنَعناها لِعِزَّتٍ
وَكانَت كَيفَما كانَت تُصانُ
وَما كُنّا نَخالُ لَها اِمتِهاناً
وَلَكِن كُلَّ مَعروضٍ يُهانُ