ابن الحلاوي
٣١ قصيدة · مملوكي · أبو الطيب شرف الدين ابن الحلاوي
أحمد بن محمد بن أبي الوفاء بن الخطاب الربعي الموصلي، أبو الطيب شرف الدين ابن الحلاوي. شاعر، من أهل الموصل، فيه ظرف ولطف، وفي شعره رقة وجزالة، رحل في البلاد ومدح الخلفاء والملوك، ودخل في خدمة الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، ولبس زي الجند، وتوجه معه إلى بلاد العجم للاجتماع بهولاكو، فمرض ومات في الطريق. وترجم له البهاء الإربلي في التذكرة الفخرية قال: (شرف الدين بن أحمد بن الحلاوي الشاعر الموصلي الشاب الحسن، شاعر برز في حلبة الآداب، ورمى أغراض البيان فأصاب، ودعا حسن المعاني فأجاب، له شعر أحسن من نظم العقود وأرق من حلب العنقود، بخاطر أمضى من السيف الصقيل، وذهن أجرى من السيل في صبب المسيل، وبديهة حاضرة تكاد تسبق لمع البرق، وتصوب صوب الودق، رأيته، رحمه الله، وهو شاب حسن حلو الحديث عذب الكلام دمث الأخلاق كثير النادرة توفي سنة ست وخمسين وستمائة بتبريز)
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم
البسيط
أشبهت أغصان الأراك معاطفا
الكامل
مال بأغصان النقا نسيمها
الرجز
حاشاك تصبح بعد وصلك هاجري
الكامل
وافى يطوف بها الغزال الأغيد
الكامل
شغل الرجال عن النساء وطالما
الكامل
وإن واوات شعر عارضه
المنسرح
هذا نبات العذار في خده
المنسرح
واضيعة القلب في هوى صنم
المنسرح
لو كان يشفي القرب منك غليلا
الكامل
أدار علينا من مراشفه خمرا
الطويل
بورد خدودك النضر الجني
الوافر
يا أيها الرشأ الذي أسكنته
الكامل
يجيء إلينا بالقليل يظنه
الخفيف
حكاه من الغصن الرطيب وريقه
الطويل
أألقى من خدودك في جحيم
الوافر
كالطامع في منال قرص الشمس
الدوبيت
نهاني النهى والشيب عن وصل مثلها
الطويل
حللت من الملك العزيز براحة
الطويل
جاء غلامي فشكا
الرجز
كتبت فلولا أن هذا محرم
الطويل
لحاظ عينيك فاتنات
البسيط
في حدها روضة إذا رعيت
المنسرح
أصبح برذوني المرقع بال
المنسرح
أرث صرف الزمان حالي
البسيط
تجيزها وتجيز المادحين بها
البسيط
أحيا بموعده قتيل وعيده
الكامل
تبدي له في الخد من نبط خط
الطويل
وافي يخر قوامه غصن النقا
الكامل
قصرت شعرك كي تقل ملاحة
الكامل