ماجد الصبحي
٣٣ قصيدة · حديث
ماجد محمد عبد الله الصبحي، ميلاد 1398 للهجرة، محافظة خليص، ونشأت فيها، درست الابتدائية والمتوسطة والثانوي، وأكملت الدراسة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة تخصص لغة عربية. بدايتي مع الشعر كانت في النبطي في فن الكسرات بالتحديد منذ نهاية المرحلة الثانوية، وبعد ذلك كتبت أول قصيدة فصحى في أول سنة جامعية، وواجهت نقد محطم من شاعر فصحى كانت السبب الأول والأخير في إصراري على الشعر الفصيح، بعد أن أقسمت أن لا أكتب الفصحى حتى أتمكن ثقافيا وعروضيا وبلاغيا، وبعد امتلاك ذائقة نقدية وملكة لفظية لمدة 15 عام متواصلة، منها اكتسبت شغفي بالقراءة وشغفي بالخطوط العربية، فكانت أول فصحى اعتمدتها للنشر هي قصيدة بعنوان لغة الضاد، ألقيتها في حفل اليوم العالمي للغة العربية، وبدأت النشر في برامج التواصل الاجتماعي منذ 4 سنوات. كانت أول أمسية شاركت فيها تحت رعاية اللجنة الثقافية بخليص تابعة للنادي الأدبي الثقافي بجدة وتكريمي، ثم أمسية في محافظة الكامل تحت رعاية اللجنة الثقافية بالكامل والتابعة لنادي مكة الثقافي، ثم أمسية شعرية لليوم الوطني 88 بمحافظة خليص، ثم شاركت بقصيدة ترحيبية فصحى للمفكر والأديب والفنان علي الهويريني، شاركت بثلاث قصائد لليوم العالمي للغة العربية وتم تكريمي على التوالي. من أعمالي 4 مسرحيات شعرية تناسب أعمار المرحلة الابتدائية، منها مشاركة بمسرحية أسس القدوة في ملتقى ربيع كلية الصيفي بتمثيل طلابي الصف السادس، عمل أبريت مسيرة عز لليوم الوطني 88، شاركت في مسابقة برنامج أمير الشعراء الموسم الثامن وتم قبول مشاركتي والتي كانت بعنوان ولاء وفداء، وبسبب ظروف خاصة لم أكمل إجراءات القبول. لدي ديوان شعر فصيح تم تسليمه للجنة الثقافية بخليص والتابعة للنادي الأدبي الثقافي بجدة باسم حديث الذات.