تخطَّ إلى المحتوى
ابن عنين

ابن عنين

٣٩٤ قصيدة · أيوبي

قال ابن خلكان: بلغني أنه كان يستحضر الجمهرة لابن دريد. وله قصيدة طويلة هجا فيها خلقا من رؤساء دمشق وسماها مقراض الأعراض ونفاه صلاح الدين على ذلك. فقال: ودخل اليمن، ومدح صاحبها سيف الإسلام طغتكن أخا الملك صلاح الدين. ثم قدم مصر. ورأيته بإربل، وقدمها رسولا من الملك المعظم عيسى. وكان وافر الحرمة،

جانب البطء يارشيد وعجل

غير معروف

خلق الشعر مدلويه وأهله

غير معروف

ذقن عبد الرحيم مع شاربيه

غير معروف

لاغرو أن ضاعت الأعياد بينكم

غير معروف

ولا تودع متاعك عند عدل

غير معروف

دخلت على ابن الشهر زروي ليلة

غير معروف

مالي أرى اللعين فد اختفى

غير معروف

لقبوه الحرا بدبس وقد ما

غير معروف

يا واعظ الناس ماتنفك من تعب

غير معروف

جاء الشتاء وليس عندي جبة

غير معروف

رأيت عند المطواع ميلا

غير معروف

يا هبة الله لقد

غير معروف

أرى الناس لا يرقى إلى المجد منهم

غير معروف

آليت لا آتي بخارى بعدها

غير معروف

أتاك النجيب بأشعاره

غير معروف

لا غرو أن أصبح المؤيد بي

غير معروف

سألت السديد الفاضلي وقد بدا

غير معروف

لاغرو أن نال اللئيم بهجوه

غير معروف

ماكل من يتسمى بالعزيز لها

غير معروف

ودل على الأخلاء مغتر

غير معروف

إذا امتطى الجوزي أعواد منبر

غير معروف

إن الجوزي في المسجد الجا

غير معروف

مصحف عثمان صاح من حنق

غير معروف

لا عاد في حلب زمان مر لي

غير معروف

سأرحل عن بغداد في طلب الغنى

غير معروف

لو أن طلا المطالب عندهم

غير معروف

غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن

غير معروف

وسائرة في الليل لا تعرف الكرى

غير معروف

ألا ياعفيف الدين هل أنت مخبري

غير معروف

آليت لا آتي بخارى بعدها

غير معروف