عبد الله العثمان
قصيدتان · حديث
عبدالله بن عبداللطيف العثمان. ولد في حي قبلة (مدينة الكويت)، وفيها توفي. قضى حياته في الكويت. تلقى علوم القرآن واللغة العربية في المدرسة المباركية بمسقط رأسه. عمل معلما ثم مديرا لمدرسة «العثمان الأهلية» التي أسسها هو وإخوته، كما اشتغل بصيد اللؤلؤ، ثم عمل موظفا حكوميا متدرجا في السلك الوظيفي: كاتبا في بلدية الكويت 1929، فرئيس كتبة فيها، ثم مديرا لها 1948 قبل أن يترك العمل الوظيفي متفرغا للعمل الحر (تجارة العقارات). كان بيته بمثابة منتدى يقصده الكثير من كبار الشعراء والأدباء، وقد سجل بشارة الخوري ذلك في قصيدة شهيرة له، كما كان يقصده صغارهم طلبا لرفده، أو مساعدته في نشر دواوينهم. كون مكتبة ضخمة خاصة آلت ملكيتها إلى المكتبة الوطنية في دولة الكويت بعد وفاته. تعددت أعماله الخيرية: فقد خصص صيدلية للأدوية المجانية، وأسس مسجد العثمان في حي «النقرة» (من ضواحي العاصمة - محافظة حولي) وهو من أوائل المساجد الفخمة في الكويت، كما بنى مساجد في لبنان وسورية والعراق وأمريكا. أطلق اسمه على أحد شوارع الكويت. الإنتاج الشعري: - له «ديوان العثمان» - المؤلف - الكويت 1965. قصائده متنوعة الأغراض، بعضها مطولات شعرية، تنتظمها ثلاثة محاور أساسية: القومية العربية: تتجلى في مطولته «نداء العروبة» ويقارب فيها قضايا العروبة والإسلام، الوطنية: وتعبر عنها قصيدته «أنا الكويت» وتكشف عن حبه لوطنه وفخره به، الإنسانية والذاتية: يتضح صداها في مطولته «من وحي المستشفى» التي يقترب فيها من طرائق فن القصة القصيرة. أسلوبه أقرب إلى التقرير، وصوته جهير، وقد تتكرر المعاني وتتقارب الدلالات في القصيدة الواحدة، كما قد تختلف مستويات التعبير. مصادر الدراسة: 1 - أحمد عبدالله العلي وآخرون: قاموس تراجم الشخصيات الكويتية في قرنين ونصف - مطبعة حكومة الكويت - 1998. 2 - خالد سعود الزيد: أدباء الكويت في قرنين - المطبعة العصرية - الكويت 1967.