علي بن محمد بن أبي الحسين
٢٣ قصيدة · أندلسي · أبو الحسن
علي بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الأصبحي قنسري من جند الشام، أبو الحسن؛ شاعر، من أعيان قرطبة، كان من أصدقاء ابن حزم صاحب «طوق الحمامة» فنقل عنه ابن حزم قطعة من ترجمة أبيه (انظر ديوانه في الموسوعة). قال المراكشي في «الذيل والتكملة»: كان أديبا بليغا، مشاركا في النحو، حافظا للغات ذاكرا للآداب، وصنف في «التشبيهات» كتابا حسنا، وتوفي قريبا من الثلاثين وأربعمائة. وترجم له الحميدي في «جذوة المقتبس» قال: علي بن محمد بن أبي الحسين أبو الحسن الكاتب، مشهور بالأدب والشعر، وله كتاب في التشبيهات من أشعار أهل الأندلس، كان في الدولة العامرية، وعاش إلى أيام الفتنة. وفي كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني ترجمة له بقلم المرحوم د. إحسان عباس، ونصها: أكبر الظن أنه صاحب كتاب «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس» أو ما يسميه ابن الأبار (الحلة 1: 224) «الفرائد في التشبيه من الأشعار الأندلسية» وهو الكتاب الذي أشرت إليه في المقدمة؛ وهو علي بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الأصبحي، أصل جده من جند الشام من قنسرين. درس بقرطبة على عدد من علمائها أبرزهم ابن السمح وصاعد بن الحسن وابن أبي الحباب وغيرهم، وروى عنه ابنه للغات ذاكرا للآداب، وتوفي قريبا من الثلاثين وأربعمائة. (انظر الذيل والتكملة 5: 17 وبغية الملتمس رقم: 1193 والصلة: 392). وفيما يلي أرقام الصفحات التي ورد فيها ذكره في كتاب التشبيهات: (32، 33، 69، 70، 71، 111، 138، 167، 176، 177، 189، 190، 208، 231، 248، 255، 267، 277، 288، 308، 312، 332، 383، 392، 407، 410، 415، 417، 423، 427 - 430، 451، 475، 562، 606، 653، 655).
لاحظ ظلام الدجى والصبح يحفزه
البسيط
خليلي ما لي كلما هبت الصبا
الطويل
عزتنا المزن والرايات دجن
الوافر
علام أغدو خليا
المجتث
ألست ترى حسن الربيع وما أبدى
الطويل
قد وطئنا درانك الروض حتى
الخفيف
أبدى لنا التوث أصنافا من الحبش
البسيط
وسقيمة الألحاظ مرهفة الحشا
الوافر
بأبي من زارني مكتتما
الرمل
وكم ليلة دارت علي كؤوسها
الطويل
واها لذاك الغناء منك لقد
المنسرح
أحبب ببدعة إذ أحيت بدائعها
البسيط
وافى غمام من قريضك صيب
الكامل
أرى صباحا منيرا فوق جبهته
البسيط
بنفسي ألحاظ إذا ما تشبثت
الطويل
وأرسلت نحوي من جفونك مرهفا
الطويل
عانقته فرأيت منه شمائلا
الكامل
وكأن مشيته تهادي ديمة
الكامل
كيف التبصر عن بدر كلفت به
البسيط
حليتها بدموع لو تبردها
البسيط
كأن فؤادي طائر بين أضلعي
الطويل
وزور إذا ما العطف سهل حزنه
الطويل
أحمل غضفا اكلها لم تلمج
الرجز