تخطَّ إلى المحتوى

أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي

٧٢ قصيدة · أندلسي

أحمد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي أبو جعفر: الوزير الشاعر من أشهر عشاق الأندلس، وقد انتهى به عشقه لحفصة الركونية «انظر ديوانها» إلى تنفيذ حكم الإعدام به، وهو عم والد ابن سعيد وأحد مؤلفي كتاب «المغرب في حلى المغرب». ترجم له ابن سعيد فقال: هو عم والدي، وأحد مصنفي هذا الكتاب، وكان والدي كثير الإعجاب

إلى القلعة الغراء يهفو بي الجوى

الطويل

أدار علينا الكاس ظبي مهفهف

الطويل

ولما رأيت السعد لاح بوجهه

الطويل

تركتكم لا كارها في جنابكم

الطويل

يقوم على الآداب حق قيامها

الطويل

لا أنس ما عشت حماما ظفرت به

البسيط

ألا حبذا نهر إذا ما لحظته

الطويل

ويوم تجلى الافق فيه بعنبر

الطويل

ألا حبذا روض بكرنا له ضحى

الطويل

أيا لائمي في حمل صحبة جاهل

الطويل

بدا ذنب السرحان ينبىء أنه

الطويل

أبصره من يلوم فيه

البسيط

وغصن من الآبنوس ارتدى

المتقارب

طلعت علينا كالغزالة بالضحى

الطويل

أي شغل عن المحب يعوق

الخفيف

لا تكثرن عتابي

المجتث

يا سيدا لم أكن من قبل أعرفه

البسيط

مولاي هذي بردتي أخلقت

السريع

سقاك من أهواه حائل

الكامل

أجلكم ما دام بي نهضة

السريع

يا حسن يوم المهرجان وطيبه

الكامل

نسبتم لمن هذبتمون فراسة

الطويل

أغد ولا يغن عنك القيل والقال

البسيط

أيا غائبا لم يغب ذكره

المتقارب

مولاي لم تقصد تعذيب من

السريع

زارها من غدا سقيم هواها

الخفيف

لله يوم مسرة

الكامل

اسقني مثل ما أنار لعيني

الخفيف

رعى الله ليلا لم يرع بمذمم

الطويل

سقني والافق برد

الرمل