أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي
٧٢ قصيدة · أندلسي
أحمد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي أبو جعفر: الوزير الشاعر من أشهر عشاق الأندلس، وقد انتهى به عشقه لحفصة الركونية «انظر ديوانها» إلى تنفيذ حكم الإعدام به، وهو عم والد ابن سعيد وأحد مؤلفي كتاب «المغرب في حلى المغرب». ترجم له ابن سعيد فقال: هو عم والدي، وأحد مصنفي هذا الكتاب، وكان والدي كثير الإعجاب بشعره، مقدما له على سائر أقاربه، واستوزره عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة، فقال شعرا منه: فقل لحريص أن يراني مقيدا بخدمته: لا يجعل الباز في القفص. وانضاف إلى ذلك اشتراكهما في هوى حفصة الشاعرة، وكان عثمان أسود اللون، فبلغه أن أبا جعفر قال لها: ما تحبين في ذلك الأسود وأنا أقدر أشتري لك من السوق بعشرين دينارا خيرا منه؟ ثم إن أخاه عبد الرحمن فر إلى ملك شرق الأندلس ابن مرذنيش، فوجد عثمان سببا إلى الإيقاع بأبي جعفر، فضرب عنقه، وذلك سنة 559 للهجرة. وهو المراد بقول حفصة: ولو أني خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني
إلى القلعة الغراء يهفو بي الجوى
الطويل
أدار علينا الكاس ظبي مهفهف
الطويل
ولما رأيت السعد لاح بوجهه
الطويل
تركتكم لا كارها في جنابكم
الطويل
يقوم على الآداب حق قيامها
الطويل
لا أنس ما عشت حماما ظفرت به
البسيط
ألا حبذا نهر إذا ما لحظته
الطويل
ويوم تجلى الافق فيه بعنبر
الطويل
ألا حبذا روض بكرنا له ضحى
الطويل
أيا لائمي في حمل صحبة جاهل
الطويل
بدا ذنب السرحان ينبىء أنه
الطويل
أبصره من يلوم فيه
البسيط
وغصن من الآبنوس ارتدى
المتقارب
طلعت علينا كالغزالة بالضحى
الطويل
أي شغل عن المحب يعوق
الخفيف
لا تكثرن عتابي
المجتث
يا سيدا لم أكن من قبل أعرفه
البسيط
مولاي هذي بردتي أخلقت
السريع
سقاك من أهواه حائل
الكامل
أجلكم ما دام بي نهضة
السريع
يا حسن يوم المهرجان وطيبه
الكامل
نسبتم لمن هذبتمون فراسة
الطويل
أغد ولا يغن عنك القيل والقال
البسيط
أيا غائبا لم يغب ذكره
المتقارب
مولاي لم تقصد تعذيب من
السريع
زارها من غدا سقيم هواها
الخفيف
لله يوم مسرة
الكامل
اسقني مثل ما أنار لعيني
الخفيف
رعى الله ليلا لم يرع بمذمم
الطويل
سقني والافق برد
الرمل