إلى القلعة الغراء يهفو بي الجوى
كان فؤادي طائر زم عن وكر
هي الدار لا أرض سواها وإن نأت
وحجبها عني صروف من الدهر
أليست بأعلى ما رأيت منصة
تجلت بحلي كالعروس على الخدر
لها البدر تاج والثريا شنوفها
وما وشمها إلا من الأنجم الزهر
أطلت على الفحص النضير فكل من
رأى وجهة منها تسلى عن الفكر