الشاب الظريف
٤٨٤ قصيدة · مملوكي
قال ابن فضل الله العمري: نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعا منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعرا إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتا إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقا حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم
مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم
البسيط
تبسم زهر اللوز عن در مبسم
الطويل
يا من بقلبي غرام
المجتث
أتراك بالهجران حين فتكت في
الكامل
أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى
الطويل
يا رب قد علقته
الكامل
لا عذر للصب إن لم يألف التلفا
البسيط
قبل المحبوب من قب
الرمل
يا ممرض جسمه ويا متلفه
الدوبيت
شكوت إلى ذاك الجمال صبابة
الطويل
كفى شرفا أني بحبك أعرف
الطويل
قولوا لمن صد ومن حظنا
السريع
غنيت بالمحبوب عما يشتهى
الرجز
يا جامع المال وهو يمنعه
المنسرح
أفدى عربا حلوا بوادي الجزع
الدوبيت
وألثغ زار لكن
المجتث
خافت من الرقباء يوم وداعي
الكامل
طرف تعرض بعدكم لهجوع
الكامل
بعثت لنا خطا يشرف ناظرا
الطويل
إن الذي منزله
الرجز
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الكامل
وظبي قد سبى عقلي ولبي
الوافر
خليلي هل من حلمل لي تحية
الطويل
يشكو إليك متيم
الكامل
للمنطقيين أشتكي أبدا
المنسرح
نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الكامل
ركائب سهدي من قراها المدامع
الطويل
أراك الحمى لما شدته السواجع
الطويل
خط العذار إن بدا
الرجز
قمر يحجبه دلال مفرط
الكامل