علي الفلال
٣ قصائد · حديث
علي علي الفلال، ولد في مدينة الزرقا (محافظة دمياط)، وتوفي في مدينة المنصورة. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم وجوده في كتاب القرية، التحق بعد ذلك بمعهد دمياط الأزهري 1923 للميلاد، ثم درس بمدرسة المعلمين الأولية بالمنصورة 1924 للميلاد، وتأهل لتجهيزية دار العلوم والقضاء الشرعي، ثم نال الثانوية «البكالوريا» ليلتحق بالقسم العالي بدار العلوم، حيث تخرج فيها 1933 للميلاد. افتتح عدة مدارس خاصة في مراحل التعليم الابتدائي والثانوي عرفت بمدارس (الزرقا)، واستمر في رسالته التعليمية حتى التقاعد. كان عضوا في جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة في بداية حياته. اقتصر نشاطه الثقافي على نشر أعماله في الصحف والمجلات المختلفة، وكذا محاضراته التي كان يلقيها في جمعية الشبان المسلمين أثناء دراسته في دار العلوم، وقد أعجب بها الشيخ رشيد رضا صاحب «المنار» وتلميذ الإمام محمد عبده. الإنتاج الشعري: له قصائد منشورة في كتاب «تحت شمس الشعر» من إصدارات مديرية الثقافة بالدقهلية، ومنها: «في ذكرى انتصار المنصورة»، و«شبابنا بين الماضي والحاضر»، و«الملاجئ»، و«المشيب»، و«الهجرة»، وله قصيدة: «إلى الشيخ محمد متولي الشعراوي»، وكتاب «الشعراوي إمام الدعاة - مجدد هذا القرن» - إصدار مجلة الأزهر - عدد جمادى الآخرة 1419 للهجرة / 1999 للميلاد، بالإضافة إلى قصائد منشورة في الصحف والمجلات التي صدرت في عصره، ومنها: قصيدة: «إلى الدستور» بمناسبة عامه الجديد - جريدة الدستور - العدد 299 - يناير 1939، كما نشر في جريدة الأهرام ومجلة الصباح ومجلة الأسبوع، وله ديوان مخطوط، ومسرحيتان شعريتان مخطوطتان بعنوان: «نكبة البرامكة» و«لويس أسيرا». الأعمال الأخرى: له قصة بعنوان «المعذبون في الجنوب» - مخطوطة كتبها عام 1972 للميلاد - والمقصود جنوبي إفريقيا، كما له عدد من الدراسات والبحوث، ومنها: «مهيار الديلمي - حياته وشعره» - دار الفكر العربي - 1948 للميلاد، و«سعد زغلول خطيبا»، و«علي الجارم باحثا وأديبا»، و«محمد مهدي علام»، و«الشيخ مصطفى عبدالرازق» وكلها مخطوطة. التزم العمود الشعري، وتأثر في صوره وأخيلته بكبار شعراء العربية، وله لمحات من التجديد ولاسيما في الوجدانيات التي تعكس ذاته وتعبر عن حالات من القلق إزاء متغيرات الزمن، وقد نظم في الفخر التاريخي بمدينته (المنصورة) والرثاء والإخوانيات ومديح الرسول ()، كما وصف ليلة الهجرة النبوية، وواكب المناسبات الوطنية، ونقد أحوال المجتمع، لغته سلسة ومعانيه عميقة، وصوره حية مؤثرة، وبعض أبياته تجري مجرى الحكمة. الجوائز: حاز عدة جوائز وميداليات منها: الميدالية الذهبية عن قصيدته «في عيد ميلاد الملك فاروق» - 1942 للميلاد، والجائزة الأولى عن كتابه «مهيار الديلمي - حياته وشعره» - من مجمع اللغة العربية - 1948 للميلاد، والجائزة الأولى عن بحث بعنوان «دور الأزهر في الحفاظ على اللغة العربية» - من الأزهر الشريف - 1983 للميلاد، والجائزة الأولى عن مسرحية «لويس أسيرا» - من محافظة الدقهلية. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1952 للميلاد. 2 - ممدوح طه «إعداد»: تحت شمس الشعر - مديرية الثقافة بالدقهلية - المنصورة (د.ت). 3 - الدوريات: فنجان قهوة مع الأستاذ علي الفلال ناظر مدرسة الزرقا الثانوية بالمنصورة - مجلة الأسبوع (عدد 462) 1943 للميلاد. 4 - لقاء مباشر للباحث عزت سعد الدين مع حفيد المترجم له - المنصورة 2003 للميلاد.