أحمد عبد الله العروضي
قصيدتان · حديث · إنجاي العروضي
أحمد بن عبدالله بن علي ندونك بن عبدالله إنجاي. ولد في مدينة زيغنشور (جنوبي السنغال)، وتوفي في مدينة بشرى في كولخ. قضى حياته في السنغال. حفظ القرآن الكريم على المقرئ موسى انبانع في مدرسة تواون، ثم واصل دراسته في مدينة امبور على أحمد واد، ثم التحق بمدرسة إبراهيم جوب ليدرس النحو والبلاغة والتفسير والتصوف، ثم رحل إلى قرية (تحي) ليتعلم الفقه من كتاب مختصر خليل. كان عالما، وشارك في تأسيس مجلس علمي كبير بقرية بشرى بضواحي مدينة كولخ، وكان ذائع الصيت، معروفا بتعمقه في علم العروض حتى أصبحت مدرسته مقصدا لطلاب العلم، واشتهر بإنجاي العروضي. الإنتاج الشعري: له مطولة بعنوان: «أعلام المريدين في بعض مشارب المحبين»، وله قصائد أخرى مخطوطة. شاعر صوفي شعره قليل، أوقفه على مديح شيخه أحمد التجاني والتوسل به، نظمه على الموزون المقفى ملتزما وحدة القافية، رغم طول نفسه الشعري على نحو ما يظهر في مطولته (60 بيتا) التي سماها أعلام المريدين، ينشد فيها لسان حال شيخه التجاني ويتحدث عن نعمه وكراماته، ويبشر بحضرته ويوصي المريدين من أتباعه، وجميع أبيات القصيدة تبدأ بكلمة (مريدي)، وله قصيدة أخرى نظمها - أيضا - في التوسل بشيخه التجاني، ومجمل شعره يتسم بتكرار الأساليب والمعاني وفيه تأثيرات صوفية واضحة. مصادر الدراسة: مقابلة الباحث كبا عمران مع عمر أحمد إنجاي في بشرى بمدينة كولخ - 6/2/2003.