أبو محمد المخزومي البصري
١٦ قصيدة · فاطمي
أبو محمد طاهر بن الحسين المخزومي البصري: شاعر من شعراء «دمية القصر» و«يتيمة الدهر» لم يلتقه الباخرزي، ولم يسمه، وسماه الثعالبي في تتمة اليتيمة، ونقل الباخرزي شعره عن صديقه أبي عامر الجرجاني صاحب كتاب قلائد الشرف، ثم أورد قصيدة انتسخها من ديوانه قال: كان هذا المخزومي قاد إليه الفصاحة بخزامه، وشد حيازيمه في الفضل على تثبت وحزامه. وكنت عثرت بنبذ من أشعاره في تتمة اليتيمة فصرفت وجه الهمة إلى تحصيل أخوات لما في اليتيمة، حتى أنشدني له الشيخ أبو عامر الجراني قال: وهو مما أنشدنيه لنفسه بجرجان أيام وردوه على القاضي أبي غانم القصري: (ثم أورد القطعة الدالية وغيرها) وترجم له الثعالبي في تتمة اليتيمة قال: هو بصري المولد والمنشا رازي الوطن حسن التصرف في الشعر موف على اكثر شعراء العصر يعدل من أهل العراق بابن نباتة وابن بابك ومن أهل الجبل بالرستمي والخازن وله مصنفات منها كتاب فتق الكمائم في تفسير شعر المتنبي، وبقي إلى طلوع الراية العلية بالري ثم انتقل إلى جوار ربه وقد كتبت غررا. من شعره الذي هو روح الشعر وذوب السحر فمنها قوله ما احسنه وابدعه واصدقه: (ثم أورد له إحدى عشرة قطعة آخرها قوله): وأنبه هنا إلى أن القطع الثلاث التي تلي هذه القطعة في ترجمته ليست من شعره، وإنما هي من شعر شاعر سقطت فاتجة ترجمته في يتيمة الدهر، وتوصلت بالاستعانية ببغية الطلب أنه أبو الغوث ابن محجز المنبجي
ولابة تنهل فيها ضحى
السريع
لا تأملي نقل الطباع فلن تري
الكامل
قناعة المرء راحة وغنى
المنسرح
لو أراد الأديب أن يهجو البد
الخفيف
نفسك لا تعطيك كل الرضا
السريع
العيب في الخامل المغمور مغمور
البسيط
عرضت قلبي للحتوف بعارض
الكامل
جل قدري وخس قدر زماني
الخفيف
اذا تبرجت الدنيا فعاهرة
البسيط
هلم فساعد في تحية فرصاد
الطويل
لا تحرم الخفض رب فائدة
المنسرح
قالوا وداد أبي العلاء يحول
الكامل
ودع أخاك اذا جفاك فقبله
الكامل
اتحاول الحظ السني بقوة
الكامل
غلس نباكر في الجزيرة روضة
الكامل
ليس التصوف إن يلاقيك الفتى
الكامل