عبد الفتاح البارودي
قصيدتان · حديث
عبدالفتاح علي البارودي. ولد في مدينة الزقازيق (عاصمة محافظة الشرقية) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وزار عددا من أقطار العالم بطبيعة عمله الصحفي. تلقى تعليمه الأولي في مدينة الزقازيق، ثم نزح إلى القاهرة، وهناك التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وظل يتدرج في سني الدراسة حتى حصل على الشهادة التوجيهية، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة) غير أنه توقف عن مواصلة الدراسة بها، ليلتحق بقسم النقد والدراما في معهد التمثيل. عمل - في بداية حياته - موظفا في إدارة المخازن بالسكة الحديد، ثم عين من قبل وزير الإعلام عبدالقادر حاتم محررا في أخبار اليوم: «قسم المسرح» وظل مشرفا عليه حتى وفاته. كان رئيسا لجمعية أحباء فريد الأطرش. كان يحرر زاوية يومية بصحيفة «الأخبار» تحت عنوان: «للنقد فقط». حتى زمن رحيله. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة الثقافة عددا من القصائد منها: «وداع» - العدد (61) - السنة الثانية - 27 من فبراير 1940، و«شقيقتي» - العدد (346) - السنة السابعة - 14 من أغسطس 1945، و«الأشباح المنصتة» - العدد (348) - السنة السابعة - 28 من أغسطس 1945. (مترجمة عن الشاعر دي لامار). في شعره نزعة إنسانية، فما أتيح منه يجيء تعبيرا صادقا عن إحساسه بآلام الآخرين، ومشاركتهم مشاعرهم كما هو حادث بالفعل في قصيدتيه: «وداع»، و«شقيقتي»، ففي قصيدة «وداع» يعالج مشاعر أم تودع وحيدها إلى الحرب من أجل تلبية نداء الوطن موصية إياه ألا يقتل طفلا ولا امرأة ولا مريضا، وفي قصيدته «شقيقتي» يطرح علاقة تتسم بالتماهي بينه وبين إحدى المريضات في طرح شعري يتميز بجدته، وطرافة معالجته، وله شعر مترجم نذكر له في ذلك قصيدة «الأشباح المنصتة» للشاعر دي لامار. يعاني شعورا بالوحشة ويسعى إلى الاكتمال بالآخر، تتسم لغته بيسر تراكيبها، وطرافة أنساقها، وخيالها الطليق، التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر مع ميله إلى التنويع في أشطاره وقوافيه. نال العديد من شهادات التقدير، ورشح لجائزة الدولة التقديرية. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: جريدة الأخبار - 27 من مارس 1996. 2 - لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع عبدالمنعم البارودي - نجل المترجم له - القاهرة 2003.