هاشم الرفاعي
١٠ قصائد · حديث
هاشم الرفاعي 1935 - 1959 للميلاد شاعر مصري اسمه الحقيقي سيد بن جامع بن هاشم الرفاعي، ولد عام 1353 للهجرة / 1935 للميلاد في بلدة أنشاص بمحافظة الشرقية، وتوفي اغتيالا سنة 1378 للهجرة / 1959 للميلاد وهو في الرابعة والعشرين من عمره. عرف باسمه الأدبي «هاشم الرفاعي» تيمنا بجده المشهور بالفضل والعلم. نشأ في أسرة متدينة وعلمية، فوالده كان عالما أزهريا وشيخا لإحدى الطرق الصوفية. التحق بمعهد الزقازيق الديني سنة 1947 للميلاد، ونال الشهادة الثانوية الأزهرية عام 1956 للميلاد، ثم التحق بكلية دار العلوم، غير أنه اغتيل قبل تخرجه. تميز شعره بالحماسة والرفض الصريح للظلم والخنوع، وكتب في هجاء حكام مصر، منتقدا الأوضاع السياسية والأمنية، كما كتب في الدفاع عن الأزهر وتاريخه. كان من أوائل من عبروا شعريا عن خيبة الأمل في ثورة 1952، بعد أن استبشر بها خيرا في بدايتها، وأشاد بقائدها محمد نجيب، قبل أن يتحول في شعره إلى هجاء الثورة بعد انحرافها عن وعودها. ترك أكثر من 187 قصيدة، تناولت قضايا دينية ووطنية واجتماعية، ومن أبرز أعماله: البراعم 1948 للميلاد، نسيم البحر 1949 للميلاد، الذكرى العطرة 1951 للميلاد، في ظلال الريف 1953 للميلاد، مصر بين احتلالين 1954 للميلاد، جلاد الكنانة، ديوان هاشم الرفاعي (حققه شقيقه)، الأعمال الكاملة (جمع وتحقيق محمد حسن بريغش). اشتهر بقصيدته المؤثرة «رسالة من أب شهيد»، وظل صوته الشعري حاضرا في الوجدان العربي، رغم عمره القصير.
ملكنا هذه الدنيا قرونا
غير معروف
على شط من الألحان والأزهار والعطر
غير معروف
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
غير معروف
أبتاه ماذا قد يخط بناني
غير معروف
أبتاه ماذا قد يخط بناني
غير معروف
نم يا صغيري إن هذا المهد يحرسه الرجاء
غير معروف
من مقلتيك يفيض اللؤلؤ الرطب
غير معروف
أنا يا بني غدا سيطويني الغسق
غير معروف
أنا يا بني غدا
غير معروف
نرى الدنيا وقد فاضت
غير معروف